انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١عَصرُ الصِّبا عُد فالهوىباقٍ وركبُ الشوقُ طارق
٢ما كنتَ الاّ رَجعَ طَرفٍلا بثاً أو لَمحَ بارِق

أبيات قريبة

ما رَآها مُكَذِّبُ الرُسلِ إِلّاصَدَّقَ القَولَ في صِفاتِ البُراقِ

المتنبي

بَعَثوا الرُعبَ في قُلوبِ الأَعادِيــيِ فَكانَ القِتالُ قَبلَ التَلاقي

المتنبي

جاعِلٌ دِرعَهُ مَنِيَّتَهُ إِنلَم يَكُن دونَها مِنَ العارِ واقِ

المتنبي