تُرجِّيه على بُعدٍ فيكفيبما يرجوه أسبابَ البلايا

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
قَد سَرَّني فيكَ يا مَن خابَ مَسعاهُسَخيفُ رَأيِكَ هَذا كانَ عُقباهُ
بهاء الدين زهير
وَعَرَّضتُم بِأَقوالٍوَما نَجهَلُ مَعناها
وَكَم جاءَت لَنا عَنكُمأَحاديثٌ رَدَدناها
بهاء الدين زهير