انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وأعزّةٌ عَزَّيتُ بعد فراقهمباليأس قلبي أن يكون لقاءُ
٢أشتاقُهم والى الترنُّمِ مَفزعيوالى الترنُّم يفزعُ الادباءُ

أبيات قريبة

بَني دِمياطَ ما شَيءٌ بِباقٍسِوى الفَردِ الَّذي اِحتَكَرَ البَقاءَ

وَلا تَستَقبِلونَ الفَجرَ إِلّاعَلى قَدَمِ الصَلاةِ إِذا أَضاءَ

أحمد شوقي

أَخي عَبدَ الحَليمِ وَلَستُ أَدريأَأَدعو الصِهرَ أَم أَدعو الإِخاءَ