مُثنِ عليك وما استفاد رغيبةًعجبٌ ومعتذرٌ اليك وماجنا

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

كَلأَتْهُ نيَّتُهُ التي منْ سُوسهاصِدْق الكَلاءة والقلوبُ سواهي
حُكماً بأن النفسَ تبغي شكلَهاوالشكلُ إلفٌ لا يُحِبُّ سِواها


وَباشِقِ الحُبِّ نَصَبنا لَهُبِبَلبَلِ الصِدقِ فَصَدناهُ