انتقل إلى المحتوى
انضم

والرزقُ أنواعٌ فما صادفتَهُأخَلى من التبعات أحلَى مُجتَنى

أبزون العماني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨أزكى بقاع الأرض وهي فسيحةٌما كان سِربُ العيش فيها آمنا
٩والرزقُ أنواعٌ فما صادفتَهُأخَلى من التبعات أحلَى مُجتَنى
١٠والدهرُ لا يفشي غوامضَ سِرِّهِإِلاّ الى ذي الفقر من بعد الغنى

أبيات قريبة

وَمُسَهَّدٍ لَو عادَ أَهلُ كَرىً إِلىمُحتَلِّهِم مِنهُ لَعادَ كَراهُ

البحتري

طَلَبَت عَذابَ الصَبِّ مِن كَلَفٍ بِهاوَلَوَت بِنُجحِ الوَعدِ حينَ أَتاهُ

البحتري

وَلَوَ أَنَّني أُعطي التَجارِبَ حَقَّهافيما أَرَت لَرَجَوتُ ما أَخشاهُ

البحتري