انتقل إلى المحتوى
انضم

أنصارُهُ في كُلّ خطبٍ فادحٍوحُماتُه في كُلّ أمرٍ حازبِ

أبزون العماني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥١والملك يشهد انّهم بولائهميكفون شرَّ الخالع المتشاغب
٥٢أنصارُهُ في كُلّ خطبٍ فادحٍوحُماتُه في كُلّ أمرٍ حازبِ
٥٣هذا العُلى حقاً فهل من شاعرٍيصف العُلى وصفي لها أم كاتب

أبيات قريبة

أُحُبُّكِ يا لَيلى وَأُفرِطُ في حُبّيوَتُبدينَ لي هَجراً عَلى البُعدِ وَالقُربِ

إِذا كانَ قُربَ الدارِ يورِثُ حَسرَةًفَلا خَيرَ لِلصَبِّ المُتَيَّمِ في القُربِ

فُؤادي بَينَ أَضلاعي غَريبُيُنادي مَن يُحِبُّ فَلا يُجيبُ

قيس بن الملوح