انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٨فإذا ما وَجَدتَ من جزعِ النَّكبَة في القَلبِ والجوانح وَخزَا
١٩فتَذَكَّر سَوَابقاً كان ذا الطَّ رف إليهنَّ حين يُمدحُ يُعزَى
٢٠أين شقٌ وداحسٌ وضبيبٌغَمَزتها حوادتُ الدَّهرِ غَمزا

أبيات قريبة

كَلأَتْهُ نيَّتُهُ التي منْ سُوسهاصِدْق الكَلاءة والقلوبُ سواهي

حُكماً بأن النفسَ تبغي شكلَهاوالشكلُ إلفٌ لا يُحِبُّ سِواها

ابن الرومي

وَباشِقِ الحُبِّ نَصَبنا لَهُبِبَلبَلِ الصِدقِ فَصَدناهُ