الرئيسيةأبو الحسن الجرجانيهنأتنا بك الليالي وسرتالبيت 2ومن العجزِ أن يُهنَّى بيومٍمَن بأيامِهِ تَحلَّى الدهورُأبو الحسن الجرجاني انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةهنأتنا بك الليالي وسرتأبو الحسن الجرجانيالبحرالخفيفالرويرمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١هَنَّأَتنَا بك الليالي وسُرَّتبك أعيادُ دَهرنا والشهورُ٢ومن العجزِ أن يُهنَّى بيومٍمَن بأيامِهِ تَحلَّى الدهورُ٣ما لِشَمسُ الضُّحَى اختصاصٌ بوقتٍفيه تَعلُو على الورى أو تُنيرُأبيات قريبةوَلَو تَنزِلُ الدُنيا عَلى حُكمِ كَفِّهِلَأَصبَحَتِ الدُنيا وَأَكثَرُها نَزرُالمتنبيكَثيرُ سُهادِ العَينِ مِن غَيرِ عِلَّةٍيُؤَرِّقُهُ فيما يُشَرِّفُهُ الفِكرُالمتنبيبِمَن أَضرِبُ الأَمثالَ أَم مَن أَقيسُهُإِلَيكَ وَأَهلُ الدَهرِ دونَكَ وَالدَهرُالمتنبي