انتقل إلى المحتوى
انضم

وَما في قَناتي مِن وُصومٍ تَعيبُهاوَلا ذَمَّ رَحلي فيكُمُ مَن أُصاحِبُ

عبيد الله الجعفي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١تَذَكَّرتُ قَبلَ اليَومِ أَيَّةَ خَلَّةًأَضَرَّت بِحَقّي عِندكُم وَهوَ واجِبُ
٢وَما في قَناتي مِن وُصومٍ تَعيبُهاوَلا ذَمَّ رَحلي فيكُمُ مَن أُصاحِبُ
٣وَتَعلَمُ إِن كاتَمتهُ الناسُ أَنَّنيعَلَيكَ وَلَم أظلم بِذَلِكَ عاتِبُ

أبيات قريبة

وَأَمسَت تُخَيِّرُنا بِالنِقابِوادي المِياهِ وَوادي القُرى

المتنبي

وَجابَت بُسَيطَةَ جَوبَ الرِداءِبَينَ النَعامِ وَبَينَ المَها

المتنبي

فَيا لَكَ لَيلاً عَلى أَعكُشٍأَحَمَّ البِلادِ خَفِيَّ الصُوى

المتنبي