
يَرى العارَ أَنْ يَثْني العَنانَ عَنْ الرَّدىإِذا ما ثَنى الطَّعْنُ الوَشيحَ المُقْرَما
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
يا عبلَ كم منْ فارس خلَّيْتُهُفي وسْطِ رابيةٍ يَعُدُّ حصاها

وأنا المنَّية وابن كلِّ منيةٍوسواد جلدي ثوبها ورداها

تَمَتَّع مِن ذَرى هَضَباتِ نَجدٍفَإِنَّكَ مُوشِكٌ أَلّا تَراها
