انتقل إلى المحتوى
انضم

ولَوْلا اخْتياري حاسِدي صُلْتُ صَوْلَةًتَروحُ وماءُ البَحْرِ مِنْ هَوْلِها دَمُ

أبو بكر الخالدي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وما خُلقَ الإِنْسان إِلا لِيَنْطويعَلَيْهِ مِنَ الأَيّامِ بُؤْسى وأَنْعُمُ
٢ولَوْلا اخْتياري حاسِدي صُلْتُ صَوْلَةًتَروحُ وماءُ البَحْرِ مِنْ هَوْلِها دَمُ
٣ويأَيُّها المُسْتامُ حَرْبي بِجَهْلِهِوذو الجَهْلِ يَغْلو ساعَةً ثُمَّ يَنْدَمُ

أبيات قريبة

وَفي الغَزوِ أَلقى أَرغَدَ العَيشِ لَذَّةًوَفي المَجدِ لا في مَشرَبٍ وَطَعامِ

عنترة بن شداد

خُسِفَ البَدرُ حينَ كانَ تَماماًوَخَفي نورُهُ فَعادَ ظَلاما

عنترة بن شداد

كانَ عَوني وَعُدَّتي في الرَزاياكانَ دِرعي وَذابِلي وَالحُساما