انتقل إلى المحتوى
انضم

لَوْ هَجَوْنا بِها المَنونَ لَدَلَّتْأَوْ مَدَحْنا بِها الزَّمانَ لأَجْدى

أبو بكر الخالدي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢بِمَعانٍ لَوْ أَنَّهُنَّ خُدُودٌكُنَّ في الحُسْنِ جُلَّناراً وَوَرْدَا
٣لَوْ هَجَوْنا بِها المَنونَ لَدَلَّتْأَوْ مَدَحْنا بِها الزَّمانَ لأَجْدى

أبيات قريبة

وَمالِيَ لا يَستَنفِدُ الشَوقُ عَبرَتيإِذا كُنتُ مِن دارِ الأَحِبَّةِ نائِيا

إِلى قَفرَةٍ مِن نَحوِ لَيلى مَضَلَّةٍبِها القَلبُ مِنّي موثَقٌ وَفُؤادِيا

إِذا ما تَمَنّى الناسُ رَوحاً وَراحَةًتَمَنَّيتُ أَن أَلقاكِ يا لَيلَ خالِيا