انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكَيفَ اِنتِفاعي بِالرُقادِ وَإِنَّمابِعِلَّتِهِ يَعتَلُّ في الأَعيُنِ الغُمضُ

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١إِذا اِعتَلَّ سَيفُ الدَولَةِ اِعتَلَّتِ الأَرضُوَمَن فَوقَها وَالبَأسُ وَالكَرَمُ المَحضُ
٢وَكَيفَ اِنتِفاعي بِالرُقادِ وَإِنَّمابِعِلَّتِهِ يَعتَلُّ في الأَعيُنِ الغُمضُ
٣شَفاكَ الَّذي يَشفي بِجودِكَ خَلقَهُلِأَنَّكَ بَحرٌ كُلُّ بَحرٍ لَهُ بَعضُ

أبيات قريبة

ما كانَ ما بُلِّغتَ غَيرَ تَسَرُّعٍمِن نابِلٍ ذَكَرَ الوَفاءَ فَأَنبَضا

البحتري

فَتَغَمَّدَن بِالصَفحِ هَفوَةَ مُذنِبٍضاقَت بِهِ مَعَ سُخطِكَ الأَرضُ الفَضا

إِذا اِنبَسَطنا رُدِدنا عَن زِيارَتِناأَوِ اِنقَبَضنا فَلَومٌ موشِكُ المَضَضِ

البحتري