الرئيسيةالمتنبيأركائب الأحباب إن الأدمعاالبيت 16مُتَبَسِّماً لِعُفاتِهِ عَن واضِحٍتَغشى لَوامِعُهُ البُروقَ اللُمَّعاالمتنبي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 16 من قصيدةأركائب الأحباب إن الأدمعاالمتنبيالبحرالكاملالرويعمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١٥تَرَكَ الصَنائِعَ كَالقَواطِعِ بارِقاتٍ وَالمَعالِيَ كَالعَوالِيَ شُرَّعا١٦مُتَبَسِّماً لِعُفاتِهِ عَن واضِحٍتَغشى لَوامِعُهُ البُروقَ اللُمَّعا١٧مُتَكَشِّفاً لِعُداتِهِ عَن سَطوَةٍلَو حَكَّ مَنكِبُها السَماءَ لَزَعزَعاأبيات قريبةتُرَفِّعُ ثَوبَها الأَردافُ عَنهافَيَبقى مِن وِشاحَيها شَسوعاالمتنبيكَأَنَّ نِقابَها غَيمٌ رَقيقٌيُضيءُ بِمَنعِهِ البَدرَ الطُلوعاالمتنبيأُحِبُّكِ أَو يَقولوا جَرَّ نَملٌثَبيراً وَاِبنُ إِبراهيمَ ريعاالمتنبي