انتقل إلى المحتوى
انضم

فَاِعرِفنَ مَن حَمَلَت عَلَيكُنَّ النَوىوَاِمشينَ هَوناً في الأَزِمَّةِ خُضَّعا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَرَكائِبَ الأَحبابِ إِنَّ الأَدمُعاتَطِسُ الخُدُودَ كَما تَطِسنَ اليَرمَعا
٢فَاِعرِفنَ مَن حَمَلَت عَلَيكُنَّ النَوىوَاِمشينَ هَوناً في الأَزِمَّةِ خُضَّعا
٣قَد كانَ يَمنَعُني الحَياءُ مِنَ البُكافَاليَومَ يَمنَعُهُ البُكا أَن يَمنَعا

أبيات قريبة

أَما سَمِعتَ بِمَن أَضحى لَهُ سَبَبٌإِلى النَجاةِ بِحَرفٍ واحِدٍ سَمِعَه

ابو العتاهية

فَقُمتُ وَقَد كادَت لِرَوعَةِ هُلكِهِوَفَزعَتِهِ نَفسي مِنَ الحُزنِ تَتبَعُ

وَمَن لِمُهِمٍّ حَلَّ بِالجارِ فادِحٍوَأَمرٍ وَهى مِن صاحِبٍ لَيسَ يُرقَعُ

الخنساء