انتقل إلى المحتوى
انضم

تَصفو الحَياةُ لِجاهِلٍ أَو غافِلٍعَمّا مَضى فيها وَما يُتَوَقَّعُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥وَيَزيدُني غَضَبُ الأَعادي قَسوَةًوَيُلِمُّ بي عَتبُ الصَديقِ فَأَجزَعُ
٦تَصفو الحَياةُ لِجاهِلٍ أَو غافِلٍعَمّا مَضى فيها وَما يُتَوَقَّعُ
٧وَلِمَن يُغالِطُ في الحَقائِقِ نَفسَهُوَيَسومُها طَلَبَ المُحالِ فَتَطمَعُ

أبيات قريبة

غَمامٌ رُبَّما مَطَرَ اِنتِقاماًفَأَقحَطَ وَدقُهُ البَلَدَ المَريعا

أَمُنسِيَّ السُكونَ وَحَضرَمَوتاوَوالِدَتي وَكِندَةَ وَالسَبيعا

فَلا عَزَلٌ وَأَنتَ بِلا سِلاحٍلِحاظُكَ ما تَكونُ بِهِ مَنيعا

المتنبي