انتقل إلى المحتوى
انضم

تَرَكنا مِن وَراءِ العيسِ نَجداًوَنَكَّبنا السَماوَةَ وَالعِراقا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٠سَلي عَن سيرَتي فَرَسي وَسَيفيوَرُمحي وَالهَمَلَّعَةِ الدِفاقا
١١تَرَكنا مِن وَراءِ العيسِ نَجداًوَنَكَّبنا السَماوَةَ وَالعِراقا
١٢فَما زالَت تَرى وَاللَيلُ داجٍلِسَيفِ الدَولَةِ المَلِكِ ائتِلاقا

أبيات قريبة

فَيا لَهُ سُؤدُداً خَلا لِأَبي الفَضلِ لِغَمرِ النِجادِ بِطريقِ

وَإِنَّ عَبّاسَ مِثلُ والِدِهِلَيسَ إِلى غايَةٍ بِمَسبوقِ

فَكَيفَ بِإِسماعيلَ يَسلَمُ مِثلُهُعَلَيكَ وَلَم يَسلَم عَلَيكَ مُنافِقُ

ابو نواس