ولو أن مرآة جلت تمثالهورآه كان له كأعظم واعظ
الحمدويمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

يَكَظُّ أَسرابَ الظِباءِ كَظّاحَتّى تَراها فِرَقاً تَشَظّى
نَفسٌ سَتَعبِطُها وَساوِسُهاإِن لَم تَكُن مِنهُنَّ مُنحَفِظَه

هَل تَحفَظُ الأَرضَ مَوتاها وَأَهلُهُمُلَمّا بَدا اليَأسُ أَلغَوهُم فَما حُفِظوا
أبو العلاء المعري