انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأَرى خَدَّيكَ وَرداً نَضيراًقَد جَلاهُ مِن دُموعِيَ طَلُّ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لَكِ أَلحاظٌ كِلالٌ مِراضٌغَيرَ أَنَّ الطَرفَ عَنها أَكَلُّ
٢وَأَرى خَدَّيكَ وَرداً نَضيراًقَد جَلاهُ مِن دُموعِيَ طَلُّ
٣عَذبَةُ الأَلفاظِ لَو لَم يَشِنهاكَرُّ تَفنيدٍ بِسَمعي يُظِلُّ

أبيات قريبة

وَقَد وَجِلَت قُلوبٌ مِنكَ حَتّىغَدَت أَوجالُها فيها وِجالا

يُفارِقُ سَهمُكَ الرَجُلَ المُلاقيفِراقَ القَوسِ ما لاقى الرِجالا

المتنبي

أُقَلِّبُ مِنكَ طَرفي في سَماءٍوَإِن طَلَعَت كَواكِبُها خِصالا

المتنبي