انتقل إلى المحتوى
انضم

يُغَنّي لِإِبراهيمَ حينَ لَبِستُهُذَهَبتُ مِنَ الدُنيا وَما ذَهَبَت مِنّي

الحمدوي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١كَساني اِبنُ حَربٍ طَيلَساناً كَأَنَّهُفَتىً عاشِقٌ بالٍ مِنَ الوَجدِ كَالشَنِّ
٢يُغَنّي لِإِبراهيمَ حينَ لَبِستُهُذَهَبتُ مِنَ الدُنيا وَما ذَهَبَت مِنّي

أبيات قريبة

قَد صَيَّرَت أَوَّلَ الدُنيا وَآخِرَهاآباؤُهُ مِن مُغارِ العِلمِ في قَرَنِ

كَأَنَّ مالَ اِبنِ عَبدِ اللَهِ مُغتَرَفٌمِن راحَتَيهِ بِأَرضِ الرومِ وَاليَمَنِ

المتنبي

وَمُذ مَرَرتَ عَلى أَطوادِها قَرِعَتمِنَ السُجودِ فَلا نَبتٌ عَلى القُنَنِ

المتنبي