الرئيسيةالحمدويكساني ابن حرب طيلسانا كأنهالبيت 2يُغَنّي لِإِبراهيمَ حينَ لَبِستُهُذَهَبتُ مِنَ الدُنيا وَما ذَهَبَت مِنّيالحمدوي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةكساني ابن حرب طيلسانا كأنهالحمدويالبحرالطويلالروينمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١كَساني اِبنُ حَربٍ طَيلَساناً كَأَنَّهُفَتىً عاشِقٌ بالٍ مِنَ الوَجدِ كَالشَنِّ٢يُغَنّي لِإِبراهيمَ حينَ لَبِستُهُذَهَبتُ مِنَ الدُنيا وَما ذَهَبَت مِنّيأبيات قريبةقَد صَيَّرَت أَوَّلَ الدُنيا وَآخِرَهاآباؤُهُ مِن مُغارِ العِلمِ في قَرَنِالمتنبيكَأَنَّ مالَ اِبنِ عَبدِ اللَهِ مُغتَرَفٌمِن راحَتَيهِ بِأَرضِ الرومِ وَاليَمَنِالمتنبيوَمُذ مَرَرتَ عَلى أَطوادِها قَرِعَتمِنَ السُجودِ فَلا نَبتٌ عَلى القُنَنِالمتنبي