انتقل إلى المحتوى
انضم

وَعُدتَ إِلى حَلَبٍ ظافِراًكَعَودِ الحُلِيِّ إِلى العاطِلِ

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٤فَأَنبَتَّ مِنهُم رَبيعَ السِباعِفَأَثنَت بِإِحسانِكَ الشامِلِ
٤٥وَعُدتَ إِلى حَلَبٍ ظافِراًكَعَودِ الحُلِيِّ إِلى العاطِلِ
٤٦وَمِثلُ الَّذي دُستَهُ حافِياًيُؤَثِّرُ في قَدَمِ الناعِلِ

أبيات قريبة

وَذَرني وَإِيّاهُ وَطِرفي وَذابِلينَكُن واحِداً يَلقى الوَرى وَاِنظُرَن فِعلي

المتنبي

بِما بِجَفنَيكِ مِن سِحرٍ صِلي دَنِفًايَهوى الحَياةَ وَأَمّا إِن صَدَدتِ فَلا

عَلَّ الأَميرَ يَرى ذُلّي فَيَشفَعَ ليإِلى الَّتي تَرَكَتني في الهَوى مَثَلا