
أناخَ إليهِ الهَمُّ فاعتاضَ زَفرةًمن الشَّوقِ لا تبلى وإن كان باكيا
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
أَنصِف هُديتَ إِذا ما كُنتَ مُنتَصِفاًلا تَرضَ لِلناسِ شَيئاً لَستَ تَرضاهُ
ابو العتاهيةتَلهو وَلِلمَوتِ مُمسانا وَمُصبِحُنامَن لَم يُصَبِّحهُ وَجهُ المَوتِ مَسّاهُ


بَينا الشَفيقُ عَلى إِلفٍ يُسَرُّ بِهِإِذ صارَ أَغمَضَهُ يَوماً وَسَجّاهُ