انتقل إلى المحتوى
انضم

سترَ الهوى وأسرَّ شدةَ شوقهِفكلاهُما بينٌ وذاكَ مصونُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يَبكى بِجهركَ مدنَفٌ محزونُلم يدرِ حينَ صددتَ كيفَ يكونُ
٢سترَ الهوى وأسرَّ شدةَ شوقهِفكلاهُما بينٌ وذاكَ مصونُ
٣لا تخذلي عينيه يا عبراتِهِلمعينِ من أهوى عليهِ عُيونُ

أبيات قريبة

قُضاعَةُ تَعلَمُ أَنّي الفَتى الــلَذي اِدَّخَرَت لِصُروفِ الزَمانِ

المتنبي

طَويلُ النِجادِ طَويلُ العِمادِطَويلُ القَناةِ طَويلُ السِنانِ

المتنبي

سَأَجعَلُهُ حَكَماً في النُفوسِوَلَو نابَ عَنهُ لِساني كَفاني

المتنبي