الرئيسيةالمتنبيأجاب دمعي وما الداعي سوى طللالبيت 41لَعَلَّ عَتبَكَ مَحمودٌ عَواقِبُهُفَرُبَّما صَحَّتِ الأَجسامُ بِالعِلَلِالمتنبي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 41 من قصيدةأجاب دمعي وما الداعي سوى طللالمتنبيالبحرالبسيطالرويلمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٤٠أَقِل أَنِل أَقطِعِ اِحمِل عَلِّ سَلِّ أَعِدزِد هَشَّ بَشَّ تَفَضَّل أَدنِ سُرَّ صِلِ٤١لَعَلَّ عَتبَكَ مَحمودٌ عَواقِبُهُفَرُبَّما صَحَّتِ الأَجسامُ بِالعِلَلِ٤٢وَما سَمِعتُ وَلا غَيري بِمُقتَدِرٍأَذَبَّ مِنكَ لِزورِ القَولِ عَن رَجُلِأبيات قريبةوَقَد زَعَموا أَنَّ النُجومَ خَوالِدٌوَلَو حارَبَتهُ ناحَ فيها الثَواكِلُالمتنبييُتَبِّعُ هُرّابَ الرِجالِ مُرادُهُفَمَن فَرَّ حَرباً عارَضَتهُ الغَوائِلُالمتنبيأَطاعَتكَ في أَرواحِها وَتَصَرَّفَتبِأَمرِكَ وَاِلتَفَّت عَلَيكَ القَبائِلُالمتنبي