انتقل إلى المحتوى
انضم

لَقَدْ آن أن أسْلاهُمُ وأملَّهمْفكيف وما لاقيتُ منهم أخا رشْدِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١بلوْتُ طُعُوم الناس حتى لو اَنَّنيوجدتُهُمُ أحْلَى مذاقاً من الشَّهدِ
٢لَقَدْ آن أن أسْلاهُمُ وأملَّهمْفكيف وما لاقيتُ منهم أخا رشْدِ
٣وكيف وقد جرَّبتُ من طبقاتهمتَجَاريبَ تدعو النفس فيهم إلى الزهد

أبيات قريبة

وإنْ حقَدَتْ لم يَبقَ في قَلبِها رِضًىوإنْ رَضِيَتْ لم يَبقَ في قَلبِها حِقدُ

المتنبي

لتَرْوَى كمَا تُرْوي بلاداً سكَنْتِهاويَنْبُتَ فيها فَوْقَكِ الفَخرُ والمجدُ

بَصِيرٌ بأخذِ الحَمدِ من كلّ مَوْضِعٍولَوْ خَبَأتْهُ بَينَ أنْيابِها الأُسْدُ

المتنبي