انتقل إلى المحتوى
انضم

وباتت كما باتت مهاه حميلة

صاعد البغدادي
١وبَاتَت كَمَا بَاتَت مَهَاهُ حَميلَةًلَهَا جُؤذَرٌ عِنَدًَ الصَّرَاةِ عَقِيرُ
٢وقَد أُكِلَت أَشلاَؤُهُ فَكَأَنَّهَامُقَسَّمَةٌ عِندَ القِدَاحِ جَزُورُ
٣كَمَا بَغَمَت مِن شَجوِهَا أُمُّ وَاحِدٍأُتِيحَ لَهَا مِثلَ الزُّجَاجِ طَرِيرُ
٤لَدُن غُدوَةُ حَتَّى صَغَت شَمسُ يَومِهَاوَفِي أبهَرَيهَا رَنَّةٌ وَزَفِيرُ
٥تَسُوفُ ثَرَاهُ عَن مَشَقِّ إِهَابِهِكَأَنَّ أَسَابِيَّ الدِّمَاءِ عَتيرُ

اقرأ أيضًا لـصاعد البغدادي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 100428