صاعد البغدادي
العصر العباسي33 قصيدة
قصائده
33 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا أيها الملك المنصور من يمنيَا أَيُّهَا المَلِكُ المنصورُ مِن يَمَنٍ
- عاد إِلى معدنه إنماعاد إِلى معدنه إنما
- علي ثياب فوق قيمتها الفلسعليَّ ثيابٌ فوق قيمتها الفلسُ
- أبا حسن ربيعة من سليمأبا حسنٍ ربيعةُ من سُلَيمٍ
- وباتت كما باتت مهاه حميلةوبَاتَت كَمَا بَاتَت مَهَاهُ حَميلَةً
- لبيك ألفا أبا حفص إجابة منلبّيك ألفاً أبا حفصٍ إجابةً مَن
- يا ليت شعري في أبي غريبيَا لَيتَ شِعرِي في أَبي غَرِيبِ
- فردت أعين الرقباء حيرىفَرَدَّت أَعيُنَ الرُّقَبَاءِ حَيرَى
- أتتك أبا عامر وردةأتَتك أبا عامر وردة
- جلوت لنا قشرا من الصبح مترعاجَلَوتَ لنا قشرا من الصبح مترعاً
- كأنما الحاجب الميمون علمهكأنما الحاجبُ الميمونُ علّمه
- لم أدر قبل ترنجان علمت بهلَم أَدرِ قبلَ ترنجانٍ علمت به
- عزو كولغ الذئب عن ظمأعَزوٌ كَوَلغِ الذئبِ عن ظَمَأٍ
- قلت له والرقيب يعجلهقُلتُ له والرقيبُ يُعجِلُه
- قد وجدنا الدمع أشفى للكمدقَد وَجدنَا الدَّمعَ أشفَى لِلكَمَد
- وصير لي حمقي بغالا وعلمةوَصَيَّرَ لِي حُمقِي بِغَالاً وَعِلمَةً
- يا أيها الملك المصنور من يمنيا أيها الملك المصنور من يمن
- جددت شكري للهوى المتجددجَدَّدتُ شُكرِي لِلهَوَى المُتَجَدِّدِ
- لي من سر بني العبلِيَ مِن سِرِّ بَنِي العَب
- تفاحة أذكرني نصفهاتُفَّاحَةٌ أَذكَرَنِي نِصفُهَا
- إني لمستحي علاكإِنِّي لَمستَحيِ عُلاَ
- قد أقبل ألمنثور يا سيديقَد أَقبَلَ ألمَنثُورُ يا سَيِّدي
- تجللت عارا لا يزال يسبهتجلَّلتَ عاراً لا يزال يَسُبُّه
- يا أيها الحاجب المعتلييا أيها الحاجبُ المُع
- يا من أعاد لنا من عدله عمرايا من أعاد لنا من عدله عمرا
- ومهفهف أبهى من القمرومهفهفِ أَبهى من القمر
- يا أحمد بن سعيد العلم الذييَا أحمدُ بن سعيدٍ العَلَمَ الذي
- كأن إبريقنا والراح في فمهكأن إبريقنا والرَّاحُ في فمه
- من طيبه سرق الأترج نكهتهمِن طِيبِه سرق الأترجُّ نكهتَهُ
- يا من يرقع بالآمال ما خرقتيا من يُرَقِّع بالآمال ما خَرَقَت
- جلاء العين مبهجة النفوسجلاء العين مبهجة النفوس
- وقهوة فى فم الإبريق صافيةوقهوةٍ فى فم الإبريق صافيةٍ
- فتلك هامته في الجو ناطقةفتلك هامتُه في الجوِّ ناطقةٌ
سيرته
ولد بالموصل، ونشأ في بغداد، ثم انتقل إلى الأندلس نحو سنة 380هـ، فأكرمه واليها المنصور (محمد بن أبي عامر)؛ فصنف له كتاب "الفصوص" على نسق أمالي القالي، فأثابه عليه بخمسة آلاف دينار. كما أنشأ له رواية سماها "الجواس بن قعطل المذحجي مع بنت عمه عفراء"، فشغف بها المنصور حتى رتّب من يخرجها معه كل ليلة، ثم أنشأ رواية "الهجفجف بن عدقان مع الخنوت بنت محرمة" على نسق الرواية التي قبلها.
ولما مات المنصور، لم يحضر صاعد مجلس أنس لأحد ممن ولي الأمر بعده، وادعى ألمًا أصاب ساقه، فلم يزل يتوكأ على العصا ويتعذر في التخلف عن الحضور والخدمة إلى أن نشبت فتنة في الأندلس، فخرج إلى صقلية وتوفي فيها عن سن عالية.