انتقل إلى المحتوى
انضم

يمن الله طلعة المولود

ابن الرومي
١يَمَّنَ اللَّهُ طلْعَةَ الموْلُودِوَحَبَا أَهْلَه بطول السعودِ
٢فهُمُ الضَّامِنون حين تَوَالَىمُنْسِيَاتُ العهودِ حِفظَ العهودِ
٣والأُلى إن رعَوْا حَلُوبةَ مَجْدٍلأُولي الأمْر لم تكن بجدُود
٤فلْيَقُلْ قائل لذي الصَّدَر الْمَيْــمون منْهُمْ في أَمْرِهِ والورود
٥أَمْتَعَ اللَّه ذو المواهب بالموْهُوبِ غَيْرِ الْمُخَسَّسِ المنْكُودِ
٦بَدْرُ طَلْقٍ وشَمْسُ دَجْنٍ من الأمْــلاَكِ جاءا بكوْكَب مَسْعودِ
٧وَافِدٌ زار مُستماحي وفودمُرْتجىً منه مُستَمَاحُ وُفُودِ
٨سَلَّهُ اللّه للخطوب من الغَيْــبِ كَسَلِّ المهنَّدِ الْمغْمُودِ
٩فيه عُرْفٌ وفيه نُكْرٌ مُعَدّانِ لأهل النُّهى وأهْل المُرُودِ
١٠وكمينُ الحريق في العُودِ مُخْفَىًوحَقِينُ الرَّحيقِ في العُنْقُودِ
١١نَجَلَتْهُ بيضاءُ من مَلِكَاتِ الــروم تُدْعَى لقيْصَرٍ معْبُودِ
١٢ليلةَ الأربعاء وهو من الأيــيامِ يومٌ ما شئتَ من محمودِ
١٣كان نحساً على ثَمُودَ وعَادٍوسُعُوداً لصالحٍ ولهودِ
١٤فالذي فيه إنْ نَظَرْنَا من الشَّررِ لِعادٍ بكُفْرها وثمودِ
١٥ولَنا خَيْرُهُ وذِرْوةُ مَنْجَاهُ لأَنَّا أضْدَادُ أهل العُنودِ
١٦وَهْوَ يومُ المظَفَّرينَ بني العبــباس سَقيْاً لِظِلِّه الممدودِ
١٧يومُ صدْقٍ بَنَتْ يَدُ اللّه فيهمُلْكَهُمْ فوق رأسه الموطودِ
١٨وطلُوعُ المولود فيه بشَيرٌبسرورٍ لأَهْله مولودِ
١٩عاقِدٌ أمْرَهُمْ بأمر بني العبــباس عَقْداً من مُحْكَمَات العُقُودِ
٢٠مُفْصِحٌ فأْلُهُ يُخَبِّرُ عنْ أزرٍ بأَزْر من شَكْله مشدودِ
٢١آلَ وَهْبٍ فوزاً لكُم بِسُلَيْمَانَ وكبتاً للحاسد المَفْئُودِ
٢٢قَدْ بَدَا في فِرَاسَةِ الفارس الطَّالع يُمْنٌ دعْوَاهُ ذاتُ شُهُودِ
٢٣وكذا أنتُم لَكُم أَمَرَاتٌيَتَكَلَّمْنَ عَنْكُمُ في المُهُودِ
٢٤طَلَعتْ منْهُ غُرَّةٌ كَسَنا الفجْــرِ وسيما كالمخْلَصِ المنْقُودِ
٢٥ثُمَّ سمَّاهُ باسْمِه سَيِّدُ السَّاداتِ غيْرَ المدافع المَجْحُودِ
٢٦وقضَى اللّه أنْ يكون سَمِيّاًوكَنِيّاً لجَدِّه المَجْدودِ
٢٧لسُلَيْمَانَ وهْوَ في آل وهبكَسُلَيْمانَ في بني داودِ
٢٨وَقَع اسْمٌ من السلامة والسِّلــمِ عليه وُقُوعَ لا مَقْصُودِ
٢٩بَلْ حَدَتْهُ إليهِ حَادِيَة الحظظِ حُدَاءَ ابنِ قَفْرَةٍ بقَعُودِ
٣٠يَا لَكَ ابْناً ووَالِدَيْنِ وجَدَّيْــنِ يُرَوْنَ الجبالَ في أخْدُودِ
٣١لحقوا بالكواكب الزُّهْرِ والعَيــيُوقُ نائي المَنالِ منْ هَبُّودِ
٣٢خَيْرُ جُرْثُومَةٍ وأنضْرُ فَرعٍبين هَذِي وذاكَ أنْجَبُ عُودِ
٣٣ذلكَ العُودُ قاسمٌ كَرُمَ العُودُ ومَرْسى العُرُوقِ غير الصَّلُودِ
٣٤فهو يَهْتَزُّ فوق مَنْصِبِه المَمْهُودِ في ظلِّ فَرْعِهِ اليَمْئودِ
٣٥ولهذا المولود تالٍ من الحُررِةِ إنَّ الرُّكُوعَ فحْوَى السُّجودِ
٣٦وكأنْ قد أتى الحسيْنُ بشيراًباتِّصالِ الفُتُوح بعد السُّدودِ
٣٧فاسْتُتِمَّتْ يدٌ من الله بَيْضاءُ لبيضاءَ من يديه رَفُودِ
٣٨وغدا الصَّقْر ناهضاً بِجَنَاحَيْــنِ إلى كلِّ مرقب ذي كُؤُودِ
٣٩بل غَدَا السيفُ بين حدَّيْهِ عَضْباًغيْرَ ذي نَبْوَةٍ ولا محدودِ
٤٠بل غدا الطَّودُ بين ركنين منْهُمشْرفاً رُكْنُه مُنِيفَ الرُّيُودِ
٤١بَلْ بدا البدر بين سعدين لا يُجْــهَلُ عنْد الذَّكِيِّ والمبْلُودِ
٤٢لا عَقِمْتُمْ يا آلَ وهب فما الدُّنْيا لقوم أمثالِكُم بوَلُودِ
٤٣كلُّكُمْ ماجِدٌ ولم يُرَ فيكمماجدٌ قَطُّ ذُو أبٍ مَمْجُودِ
٤٤أنْصُلٌ يُنْتَضَيْنَ من أنْصُلٍ بيــضٍ كأمْثَالِهِنَّ لا من غُمُودِ
٤٥وبُدُورٌ طوالعٌ من بدورٍوشموسٍ لا من دَياجيرَ سودِ
٤٦تَنْجَلِي أنْجُماً وتعْلو بدوراًفي نظامٍ مُتَابَعٍ مَسْرُودِ
٤٧مات أسلافُكُمْ فأنْشَرْتُمُوهُمْفهُمُ في القلوب لا في اللُّحُودِ
٤٨لا يَحِلُّونَ مِن خواطر نفسٍمَعَ إحسانهم مَحِلَّةُ مُودِي
٤٩لاَيَقِيسَنَّ قائسٌ بِكُمُ قَوْماً فليس المعْدُوم كالموْجُودِ
٥٠نزل الناسُ بالتَّهَائم كَرْهاًونزلْتُمْ برغمهم في النُّجُودِ
٥١كم مَذُودٍ بكَيْدِكُمْ عن حِبا المُلْــكِ وما مُعْتَفيكُمُ بِمَذُودِ
٥٢يفخر الجندُ بالمناقِب والأعْــمَالُ أعمالُكُمْ فَخَارَ عَنُودِ
٥٣مِثْلَ ما تفْخَرُ اليهودُ بموسىوهْوَ للمسلمين دونَ اليهودِ
٥٤وكأيِّنْ لحيلةٍ ولِرَأيٍمُحْصَدٍ من مُحَيَّنٍ مَحْصُودِ
٥٥ولقد قلتُ قوْلَ صدق سيشفيصِدْقُه كلَّ مُدْنَفٍ معْمُودِ
٥٦أرْقَدَ السَّاهِرين أنَّ بني وهْــبٍ عن النائباتِ غيْرُ رُقُودِ
٥٧واسْتَهَبَّ الرُقودُ للشكر فالأمــمَةُ من ذي تَهَجُّدٍ أو هُجُودِ
٥٨عَضُدٌ فَعْمَةٌ لمعْتَضِدٍ بالــلَهِ بالنُّصْحِ منْهُمُ مَعْضُودِ
٥٩حُرسَتْ دولةُ الكِرام بني وهْــبٍ غِياثِ اللَّهيف والمنْجُودِ
٦٠دولةٌ عاد نرْجِسُ الروْضِ فيهامن عُيُون وَوَرْدُهُ من خُدُودِ

اقرأ أيضًا لـابن الرومي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 10079