انتقل إلى المحتوى
انضم

أين أزمعت أيهذا الهمام

المتنبي
١أَينَ أَزمَعتَ أَيُّهَذا الهُمامُنَحنُ نَبتُ الرُبى وَأَنتَ الغَمامُ
٢نَحنُ مَن ضايَقَ الزَمانُ لَهُ فيــكَ وَخانَتهُ قُربَكَ الأَيّامُ
٣في سَبيلِ العُلى قِتالُكَ وَالسِلــمُ وَهَذا المَقامُ وَالإِجذامُ
٤لَيتَ أَنّا إِذا اِرتَحَلتَ لَكَ الخَيــلُ وَأَنّا إِذا نَزَلتَ الخِيامُ
٥كُلَّ يَومٍ لَكَ اِحتِمالٌ جَديدُوَمَسيرٌ لِلمَجدِ فيهِ مُقامُ
٦وَإِذا كانَتِ النُفوسُ كِباراًتَعِبَت في مُرادِها الأَجسامُ
٧وَكَذا تَطلُعُ البُدورُ عَلَيناوَكَذا تَقلَقُ البُحورُ العِظامُ
٨وَلَنا عادَةُ الجَميلِ مِنَ الصَبــرِ لَوَ أَنّا سِوى نَواكَ نُسامُ
٩كُلُّ عَيشٍ ما لَم تُطَبهُ حِمامٌكُلُّ شَمسٍ ما لَم تَكُنها ظَلامُ
١٠أَزِلِ الوَحشَةَ الَّتي عِندَنا يامَن بِهِ يَأنَسُ الخَميسُ اللُهامُ
١١وَالَّذي يَشهَدُ الوَغى ساكِنَ القَلــبِ كَأَنَّ القِتالَ فيها ذِمامُ
١٢وَالَّذي يَضرِبُ الكَتائِبَ حَتّىتَتَلاقى الفِهاقُ وَالأَقدامُ
١٣وَإِذا حَلَّ ساعَةً بِمَكانٍفَأَذاهُ عَلى الزَمانِ حَرامُ
١٤وَالَّذي تُنبِتُ البِلادُ سُرورٌوَالَّذي تَمطُرُ السَحابُ مُدامُ
١٥كُلَّما قيلَ قَد تَناهى أَراناكَرَماً ما اِهتَدَت إِلَيهِ الكِرامُ
١٦وَكِفاحاً تَكِعُّ عَنهُ الأَعاديوَاِرتِياحاً يَحارُ فيهِ الأَنامُ
١٧إِنَّما هَيبَةُ المُؤَمَّلِ سَيفِ الــدَولَةِ المَلكِ في القُلوبِ حُسامُ
١٨فَكَثيرٌ مِنَ الشُجاعِ التَوَقّيوَكَثيرٌ مِنَ البَليغِ السَلامُ

الشرح

2 مواضع
  • وَإِذا كانَتِ النُفوسُ كِباراًأي: إذا كانَتِ النُّفوس كبيرةً تطلُبُ عظائم الأمور؛ تَعِبَتِ الأجسامُ في تحصيل مُرادِها؛ لِما يقتضيه مِنَ المشقَّة، وركوب الأهوال .
  • تَعِبَت في مُرادِها الأَجسامُأي: إذا كانَتِ النُّفوس كبيرةً تطلُبُ عظائم الأمور؛ تَعِبَتِ الأجسامُ في تحصيل مُرادِها؛ لِما يقتضيه مِنَ المشقَّة، وركوب الأهوال .

اقرأ أيضًا لـالمتنبي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 10141