١لَقَد لَعِبتُ وَجَدَّ المَوتُ في طَلَبيوَإِنَّ في المَوتِ لي شُغلاً عَنِ اللَعِبِ ٢لَو شَمَّرَت فِكرَتي فيما شُلِقتُ لَهُما اِشتَدَّ حِرصي عَلى الدُنيا وَلا طَلَبي ٣سُبحانَ مَن لَيسَ مِن شَيءٍ يُعادِلُهُإِنَّ الحَريصَ عَلى الدُنيا لَفي تَعَبِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 10337