انتقل إلى المحتوى
انضم

سُبحانَ مَن لَيسَ مِن شَيءٍ يُعادِلُهُإِنَّ الحَريصَ عَلى الدُنيا لَفي تَعَبِ

ابو العتاهية

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢لَو شَمَّرَت فِكرَتي فيما شُلِقتُ لَهُما اِشتَدَّ حِرصي عَلى الدُنيا وَلا طَلَبي
٣سُبحانَ مَن لَيسَ مِن شَيءٍ يُعادِلُهُإِنَّ الحَريصَ عَلى الدُنيا لَفي تَعَبِ

أبيات قريبة

شَفى النَفسَ مِنّي أَو دَنا مِن شِفائِهاتَرَدّيهُمُ مِن حالِقٍ مُتَصَوِّبِ

عنترة بن شداد

إِنَّ الغَبوقَ لَهُ وَأَنتِ مَسوأَةٌفَتَأَوَّهي ما شِئتِ ثُمَّ تَحَوَّبي

إِنّي أُحاذِرُ أَن تَقولَ ظَعينَتيهَذا غُبارٌ ساطِعٌ فَتَلَبَّبِ

عنترة بن شداد