إِذا المَرءُ لَم يَدنس مِن اللُؤمِ عِرضَهُيقول: إذا صان المرءُ عِرضَه عن اللؤم والدناءة، ولم يُدنِّسه بسوء الخصال، حسُن شأنه وجَمُل كلُّ ما يصدر عنه بعد ذلك.
إِذا المَرءُ لَم يَدنس مِن اللُؤمِ عِرضَهُاللُّؤْمُ: دناءةُ النفس وخِسَّةُ الطبع، ويشمل البخلَ وقبولَ الدنيّة وما تأباه المروءة.
إِذا المَرءُ لَم يَحمِل عَلى النَّفسِ ضَيمَهايقول: من لم يُعوِّد نفسه احتمالَ المشقة والضيم، ويكظم غيظه ويصبر على المكاره في سبيل المروءة وطلب الحقوق، فلن يبلغ جميل الذكر وحسن الثناء.
إِنَّ الكِرامَ قَليلُإِنَّ الكِرامَ قَليلُ: أي إن أهلَ الكرم والمروءة قليلون؛ لما يتعرّضون له من الشدائد، وإقدامهم في الدفاع عن الشرف، وبذلهم أنفسهم صونًا للمجد والعار. ويجوز وصف الجمع بـ«قليل» و«كثير».
حَتفَ أَنفِهِحَتْفَ أَنْفِهِ: ماتَ على فراشه من غير قتلٍ ولا ضرب؛ وقيل سُمّي بذلك لأن نَفَسَه يخرج من أنفه وفمه عند الموت.
الظُباتِالظُّباتُ: جمعُ ظُبَة، وهي حدُّ السيف أو طرفُه القاطع، ويُراد بها السيوف.
الظُباتِالظُّباتُ: جمعُ ظُبَة، وهي حدُّ السيف أو طرفُه القاطع، ويُراد بها السيوف.
كَماءِ المُزنِماءِ المُزْنِ: ماءُ السحاب، أي ماءُ المطر.
كَهامٌ وَلا فينا يُعدُّ بَخيلُالكَهامُ: الكليلُ الذي لا حدَّ له، ويُراد به هنا الضعيفُ غيرُ النافذ؛ أي ليس فينا ضعيفٌ ولا بخيل، بل نحن أهلُ بأسٍ وكرم.
قطبٌالقُطْبُ: محورُ الشيء الذي يدور عليه؛ ومنه قُطبُ الرَّحى، وقُطبُ السماء، ويُقال مجازًا لسيّد القوم الذي تدور عليه أمورهم ويَلوذون به.