انتقل إلى المحتوى
انضم

وإني لأرباب القبور لغابط

عبد الملك الحارثي
١وَإِنّي لأَربابِ القُبورِ لَغابِطبِسُكنى سَعيدٍ بَينَ أَهلِ المَقابِرِ
٢وَإِنّي لَمَفجوعٌ بِهِ إِذ تَكاثَرَتعداتي وَلَم أَهتِف سواهُ بِناصِرِ
٣وَكُنتُ كَمَغلوبٍ عَلى نَصلِ سَيفِهِوَقَد حزَّ فيهِ نَصلُ حَرّانَ باتِرِ
٤أَتَيناهُ زوّاراً فَأَمجَدنا قِرىًمِنَ البَثِّ وَالداءِ الدَخيلِ المخامِرِ
٥وَأُبنا بِزرعٍ قَد نَما في صُدورِنامِنَ الوَجدِ يُسقى بِالدُموعِ البَوادِرِ
٦وَلَمّا حَضَرنا لاِقتِسامِ تُراثِهِأَصَبنا عظيماتِ اللُّهى وَالمَآثِرِ
٧وَأَسمَعنا بِالصّمتِ رَجعُ جَوابِهِفَأَبلِغ بِهِ مِن ناطِقٍ لَم يُحاورِ

اقرأ أيضًا لـعبد الملك الحارثي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 104323