انتقل إلى المحتوى
انضم

حي الديار محا معارف رسمها

عبد الله بن الزبعرى
١حيِّ الديارَ مَحا مَعارِفَ رَسمِهاطولَ البِلى وَتَراوُحُ الأَحقابِ
٢فَكَأَنَّما كَتبَ اليَهودُ رُسومَهاإِلّا الكَنيفَ وَمُعقِدَ الأَطنابِ
٣قَفراً كَأَنَّكَ لَم تَكُن تَلهو بِهافي نِعمَةٍ بِأَوانسٍ أَترابِ
٤فَاِترُك تَذَكُّرَ ما مَضى من عِيشَةٍوَمَحِلَّةٍ خَلَفِ المَقامِ يَبابِ
٥وَاِذكُر بَلاءَ مَعاشِرٍ وَاِشكُرهُمساروا بِأَجمَعِهم مِنَ الأَنصابِ
٦أَنصابِ مَكَّةَ عامِدينَ لِيثرِبٍفي ذىِ غَياطِلَ جَحفَلٍ جَبجابِ
٧يَدعُ الحُزونَ مَناهِجا مَعلومَةًفي كُلِّ نَشزٍ ظاهِرٍ وِشعابِ
٨فيهِ الجيادُ شَوازِبٌ مَجنونَةٌقُبُّ البُطونِ لَواحِقُ الأَقرابِ
٩مِن كُلِّ سَلهَبَةٍ وَأَجرَدَ سَلهَبٍكَالسيدِ بادَر غَفلَةَ الرُقابِ
١٠جَيشٌ عُيينةُ قاصِدٌ بِلوائِهِفيهِ وَصَخرٌ قائِدُ الأَحزابِ
١١قَرمانِ كَالبَدرينِ أَصبَحَ فيهماغَيثُ الفَقيرِ وَمَعقِلُ الهُرّابِ
١٢حَتّى إِذا وَرَدوا المَدينَةَ وَاِرتَدَوالِلمَوتِ كُلَّ مَجّرَّب قَضّابِ
١٣شَهراً وَعشراً قاهِرينَ مُحَمَّداًوَصِحابُهُ في الحَربِ خَيرُ صِحابِ
١٤نادَوا بِرحلَتِهم صَبيحَةَ قُلتُمُكِدنا نَكونُ بِها مَعَ الخُيّابِ
١٥لَولا الخَنادِقُ غادَروا مِن جَمعِهمقَتلى لِطَيرٍ سُغَّبٍ وَذِئابِ

اقرأ أيضًا لـعبد الله بن الزبعرى

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 104486