عبد الله بن الزبعرى
المخضرمون29 قصيدة
قصائده
29 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا رسول المليك إن لسانييا رَسولَ المَليكِ إِنَّ لِساني
- أنشد عثمان بن طلحة حلفناأَنشُدُ عُثمانَ بِنَ طَلحَةَ حلفَنا
- لا يبعد الله رب العبادلا يُبعِدُ اللَهُ رَبُّ العِبادِ
- أمن رسم دار أقفرت بالعثاعثأِمِن رَسمِ دارٍ أَقفَرَت بِالعَثاعِثِ
- بلغا سهما جميعا كلهابَلِّغا سَهماً جَميعاً كُلَّها
- ماذا على بدر وماذا حولهماذا عَلى بَدرٍ وَماذا حَولَهُ
- وأمسى موهب كحمار سوءوَأَمسى مَوهَبٌ كَحِمارِ سَوءٍ
- ألا أبلغا بسر بن سفيان آيةأَلا أَبلِغا بُسرَ بِنَ سُفيانَ آَيَةً
- يا غراب البين أسمعت فقليا غرابَ البَينِ أَسمَعتَ فَقُل
- ألا لله قوم وأَلا لِلَّهِ قَومٌ و
- إنى على ما في من تخددإِنّى عَلى ما في مِن تَخَدُّدِ
- ألهى قصيا عن المجد الأساطيرأَلهى قُصَياً عَنِ المَجدِ الأَساطيرُ
- أنا ابن الألى جاروا منافا بعزهاأَنا اِبنُ الأُلى جاروا مُنافا بِعِزِّها
- كانت قريش بيضة فتفلقتكانَت قُرَيشٌ بَيضَةٍ فَتَفَلَّقَت
- قتلنا ابن جحش فاغتبطنا بقتلهقَتَلنا اِبنَ جَحشٍ فَاِغتَبَطنا بِقَتلِهِ
- حي الديار محا معارف رسمهاحيِّ الديارَ مَحا مَعارِفَ رَسمِها
- بحير بن ذي الرمحين قرب مجلسيبِحيرُ بنُ ذي الرُمحَينِ قَرَّبَ مَجلِسي
- أصاب ابن سلمى خلة من صديقهأَصابَ اِبنُ سَلمى خُلَّةً من صَديقِهِ
- يا ليت زوجك قد غدايَا لَيتَ زَوجَكِ قَد غَدا
- ليس الذي يرجو الخلود بخالدليسَ الذي يرجو الخلودَ بخالد
- ألا ذرفت من مقلتيك دموعأَلا ذَرَفَت مِن مُقلَتَيكَ دُموعُ
- تنكلوا عن بطن مكة إنهاتَنَكَلّوا عن بَطنِ مَكَّةَ إِنَّها
- منع الرقاد بلابل وهموممَنَعَ الرقادَ بِلابِلٌ وَهُمومُ
- ألا أبلغا عنى قصيا رسالةأَلا أَبلِغا عَنّى قُصَيّاً رِسالَةً
- يا أيها الرجل المحول رحلهيا أَيُّها الرَجُلُ المُحَوِّلِ رَحلَهُ
- لعمرك ما جاءت بنكر عشيرتيلَعَمرُكَ ما جاءَت بِنُكرٍ عَشيرَتي
- خلف بن وهب كل آخر ليلةخَلَفُ بنُ وَهبٍ كُلَّ آخِرِ لَيلَةٍ
- سرت الهموم بمنزل السهمسَرَتِ الهُمومُ بِمَنزِلِ السَهمِ
- مطاعيم في المقرى مطاعين في الوغىمَطاعيمُ في المقرى مَطاعينُ في الوَغى
سيرته
هرب ابن الزبعرى إلى نجران بعد فتح مكة، وهجاه حسان بن ثابت بأبيات جعلته يعيد النظر في موقفه من النبي صلى الله عليه وسلم؛ فتوجه إليه معتذرًا ومُعلنًا إسلامه، فقبل منه النبي صلى الله عليه وسلم وخلع عليه حلة. وقد مدح ابن الزبعرى النبي صلى الله عليه وسلم بمجموعة من القطع والقصائد، وشهد المشاهد في الإسلام، حتى توفي في عهد الخليفة عمر بن الخطاب نحو سنة 15 هـ.
تغلب النزعة الحماسية على شعره، الذي لا يكاد يتجاوز وصف المعارك والمواقع والأحداث المتعلقة بمكة وقريش.