١لمنِ الدِّيارُ بِجانِبِ الحُبسِكَمَخَطّ ذي الحاجاتِ بِالنِّقسِ ٢وَلَقَد نَظَرتُ إِلى الحُمولِ كأَنّهازُعرُ الأَشاءِ بِجانِبي حَرسِ ٣لَيسَت إِذا سَمِنت بِجابئةٍعَنها العيونُ كَريهَةِ المَسِّ ٤مُستأثرٍ بِاللَّحمِ كاهِلُهاوَقصاءَ منطَقُها عَلى حِلسِ ٥وَكأَنَّما كُسِيت قَلائِدُهاوَحشيَةً نَظَرَت إِلى الإِنسِ ٦أَما لَياليَ كُنتُ جارِيةًفَحُفِفتُ بالرقباءِ والجِلسِ ٧حَتّى إِذا ما الخِدرُ أَبرَزَنينُبِذَ الرِّجالُ بِزَولَةٍ جَلسِ ٨وَبِجارَةٍ شَوهاءَ تَرقُبنيوَحَماً يخِرُّ كَمَنبِذِ الحِلسِ ٩واللَّيلُ قَد ظَهَرَت نَحيزَتُهُوالشَّمسُ في صَفراءَ كَالورسِ اقرأ أيضًا لـحميد بن ثور الهلالي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 104918