١فَلمّا لَوينَ عَلى مِعصَمٍوَكفٍّ خَضيبٍ وإِسوارِها ٢فضولَ أَزمّتِها أَسجَدتسُجودَ النَّصارى لأَحبارِها ٣فَلا تأمَننَّ بَياتَ المنونِوَكُن حَذِراً حدَّ أَظفارِها ٤فإِنَّ المَنِيَّةَ ما أَسأَرَتمِنَ القَومِ عادَت لإِسآرِها اقرأ أيضًا لـحميد بن ثور الهلالي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 104920