١فَتَغّيَرَت إِلا مَلاعبهاوَمعرَّساً مِن جَونَةٍ ظَهرِ ٢عُرِشَ الثَّقابُ لَها بِدارِ إِقامةٍلِلحيِّ بَينَ نَظائرٍ وِترِ ٣فَرَموا بِهنَّ نحور أَودِيَةٍمِن درّ بَين أَناصِبٍ غُبرِ اقرأ أيضًا لـحميد بن ثور الهلالي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 104921