١لَقَد أَمَرت بِالبُخلِ أُمُّ مُحمّدٍفَقُلتُ لَها حُثّي عَلى البُخلِ أَحمَدا ٢فإِني امرؤٌ عَودتُ نَفسِيَ عادةًوَكُل امرىءٍ جارٍ عَلى ما تَعوّدا ٣أَحين بَدا في الرأَسِ شَيبٌ وأَقبَلتإِليَّ بَنو عيلان مَثنى وَموحداً ٤رَجَوتِ سِقاطي واعتِلالي وَنَبوَتيوَراءَك عَنّي طالِقاً وارحَلي غَدا اقرأ أيضًا لـحميد بن ثور الهلالي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 104935