٤٣مِنهُ ما يَجلُبُ البَراعَةُ وَالفَضــلُ وَمِنهُ ما يَجلُبُ البِرسامُ
الشرح
12 مواضع
لا اِفتِخارٌ إِلّا لِمَن لا يُضامُلا فخر إلاَّ لمن لا يُظلم؛ لامتناعه وقوَّته على دفع الظُّلم عن نفسه، وهو إمَّا مُدرك ما طَلَب، أو مُحارب لا ينام عن مطلوبة، حتَّى يناله.
مُدرِكٍ أَو مُحارِبٍ لا يَنامُلا فخر إلاَّ لمن لا يُظلم؛ لامتناعه وقوَّته على دفع الظُّلم عن نفسه، وهو إمَّا مُدرك ما طَلَب، أو مُحارب لا ينام عن مطلوبة، حتَّى يناله.
لَيسَ عَزماً ما مَرَّضَ المَرءُ فيهِإنَّ ما قصَّر الإنسان فيه لا يُعدُّ عزمًا، وما عاقه الليل عن طلبه لا يُعَدُّ هِمَّة؛ لأنَّ حقَّ العازم أن لا يُقصِّر، وحقَّ ذي الهِمَّة أن لا يعوقه شيء.
لَيسَ هَمّاً ما عاقَ عَنهُ الظَلامُإنَّ ما قصَّر الإنسان فيه لا يُعدُّ عزمًا، وما عاقه الليل عن طلبه لا يُعَدُّ هِمَّة؛ لأنَّ حقَّ العازم أن لا يُقصِّر، وحقَّ ذي الهِمَّة أن لا يعوقه شيء.
وَاِحتِمالُ الأَذى وَرُؤيَةُ جانيـإنَّ الصَّبر على الإساءة والإقامة على رؤية المسيء؛ يُورثان دوام المشقَّة والكمد؛ فيكونان غذاء للأجسام؛ تهزل به كما تهزل بالأطعمة الخبيثة.
ـهِ غِذاءٌ تَضوى بِهِ الأَجسامُإنَّ الصَّبر على الإساءة والإقامة على رؤية المسيء؛ يُورثان دوام المشقَّة والكمد؛ فيكونان غذاء للأجسام؛ تهزل به كما تهزل بالأطعمة الخبيثة.
ذَلَّ مَن يَغبِطُ الذَليلَ بِعَيشٍلا يغبط الذَّليل على حياته إلاَّ من كان ذليلاً؛ لأنَّ الحياة إنَّما هي العِزُّ؛ فإذا فقده الإنسان؛ كان الموتُ أخفَّ محملاً عليه؛ لخلوِّه عمَّا في الذُّلِّ من غُصص المشقَّة والهوان.
رُبَّ عَيشٍ أَخَفُّ مِنهُ الحِمامُلا يغبط الذَّليل على حياته إلاَّ من كان ذليلاً؛ لأنَّ الحياة إنَّما هي العِزُّ؛ فإذا فقده الإنسان؛ كان الموتُ أخفَّ محملاً عليه؛ لخلوِّه عمَّا في الذُّلِّ من غُصص المشقَّة والهوان.
كُلُّ حِلمٍ أَتى بِغَيرِ اِقتِدارٍإنَّ الحِلْمَ الَّذي لا يصدر عن مقدرة؛ لا يُسمَّى حِلمًا، وإنَّما هو حجَّة يحتجُّ بها اللِّئام؛ سترًا لعجزهم.
حُجَّةٌ لاجِئٌ إِلَيها اللِئامُإنَّ الحِلْمَ الَّذي لا يصدر عن مقدرة؛ لا يُسمَّى حِلمًا، وإنَّما هو حجَّة يحتجُّ بها اللِّئام؛ سترًا لعجزهم.
مَن يَهُن يَسهُلِ الهَوانُ عَلَيهِمن كان هيِّنًا في نفسه؛ لا يستصعب ورود الهوان عليه؛ فهو كالميِّت الذي لا يتألَّم بالجراحة.
ما لِجُرحٍ بِمَيِّتٍ إيلامُمن كان هيِّنًا في نفسه؛ لا يستصعب ورود الهوان عليه؛ فهو كالميِّت الذي لا يتألَّم بالجراحة.