ملومكما يجل عن الملام
المتنبيالشرح
25 مواضع- عُيونُ رَواحِلي إِن حُرتُ عَينييقول: انا اقتدي بعيون رواحلي ان حارت عيني. فعينها تقوم مقام عيني وان صوتها ينوب عن صوتي في شكوى التعب. الرواحل: جمع راحلة وهي الناقة. والبغام: صوت الناقة عند التعب. ورزحت الناقة: سقطت من الأعياء
- بُغامِصوت الظبية اللين لولدها
- رازِحَةٍالضعيفة والواهنة
- بُغاميصوت الظبية اللين لولدها
- فَقَد أَرِدُ المِياهَ بِغَيرِ هادٍيقول: لا احتاج في ورود الماء إلى دليل يدلني، سوى أن اعد برق الغنام، فاتبعه كعادة العرب في عدها بروق العمام.
- سِوى عَدّي لَها بَرقَ الغَمامِيقول: لا احتاج في ورود الماء إلى دليل يدلني، سوى أن اعد برق الغنام، فاتبعه كعادة العرب في عدها بروق العمام.
- يُذِمُّ لِمُهجَتي رَبّي وَسَيفييقول: لا احتاج في السفر إلى صاحب أو عبد. فأنآ في جواز ألله وجوار سيفي اذم اليه: اي اعطاه الذمة، وهي العهدة والخفارة. والمهجة: الروح.
- إِذا اِحتاجَ الوَحيدُ إِلى الذِمامِيقول: لا احتاج في السفر إلى صاحب أو عبد. فأنآ في جواز ألله وجوار سيفي اذم اليه: اي اعطاه الذمة، وهي العهدة والخفارة. والمهجة: الروح.
- وَلا أُمسي لِأَهلِ البُخلِ ضَيفاًيقول: لا امسي ضيفاً للبخيل وان لم يكن اي طعام لانة لا مخ للنعام. القِرى: مايقدم إلى الضيف
- وَلَيسَ قِرىً سِوى مُخِّ النِعامِيقول: لا امسي ضيفاً للبخيل وان لم يكن اي طعام لانة لا مخ للنعام. القِرى: مايقدم إلى الضيف
- فَلَمّا صارَ وُدُّ الناسِ خِبّاًيقول ولما صار ود الناس كذب وغير حقيقي، جزيت على الابتسامة بالإبتسامة. وقابلت مااشهاده من النفاق؛ نفاق الناس بشكله. الخِب: النكر والخداعة
- جَزَيتُ عَلى اِبتِسامٍ بِاِبتِسامِيقول ولما صار ود الناس كذب وغير حقيقي، جزيت على الابتسامة بالإبتسامة. وقابلت مااشهاده من النفاق؛ نفاق الناس بشكله. الخِب: النكر والخداعة
- وَصِرتُ أَشُكُّ فيمَن أَصطَفيهِيقول: ام أكن على ثقة من مودة ما اوده.لعلمي انه من جملة الناس. ويريد القول: لعموم فساد الخلق كلهم اذا اخترت أحدا لم اثق في مودته. الاصطفاء: الاختيار. الأنام: الخلق
- لِعِلمي أَنَّهُ بَعضُ الأَنامِيقول: ام أكن على ثقة من مودة ما اوده.لعلمي انه من جملة الناس. ويريد القول: لعموم فساد الخلق كلهم اذا اخترت أحدا لم اثق في مودته. الاصطفاء: الاختيار. الأنام: الخلق
- يُحِبُّ العاقِلونَ عَلى التَصافييقول: العاقل انما يحب الشخص بالنسبة إلى اخلاقه. فمن اصفى له الود احبه. بعكس الجاهل اللذي يحب بالنسبة إلى جمال الصورة. الوسام والوسيم والوسامة: حسن الوجه
- وَحُبُّ الجاهِلينَ عَلى الوَسامِيقول: العاقل انما يحب الشخص بالنسبة إلى اخلاقه. فمن اصفى له الود احبه. بعكس الجاهل اللذي يحب بالنسبة إلى جمال الصورة. الوسام والوسيم والوسامة: حسن الوجه
- وَآنَفُ مِن أَخي لِأَبي وَأُمّييقول: أبغض البخلاء واحب الكرام. و ابغظ حتى اخي وابي وأمي اذا كانو من البخلاء. آنف: أستنكف.
- إِذا ما لَم أَجِدهُ مِنَ الكِرامِيقول: أبغض البخلاء واحب الكرام. و ابغظ حتى اخي وابي وأمي اذا كانو من البخلاء. آنف: أستنكف.
- عَجِبتُ لِمَن لَهُ قَدٌّ وَحَدٌّيقول: عجبت لمن توافر له قوة الشباب ثم لا ينفذ في الأمور ولايكون ماظياً. القد: القامة. وحد: اي حدة السيف. الكهام: اللدط٥لايقطع.
- وَيَنبو نَبوَةَ القَضِمِ الكَهامِيقول: عجبت لمن توافر له قوة الشباب ثم لا ينفذ في الأمور ولايكون ماظياً. القد: القامة. وحد: اي حدة السيف. الكهام: اللدط٥لايقطع.
- المُدامِالمُدام: بضم الميم وهي من أسماء الخمر.
- وَزائِرَتيقصد المتنبي الحُمّى
- مَدامِعُها بِأَربَعَةٍ سِجامِأي: تسيل دموعها من أربعة مدامع.
- الحِمامِالموت
- الحِمامِالموت
اقرأ أيضًا لـالمتنبي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 10571