انتقل إلى المحتوى
انضم

ملومكما يجل عن الملام

المتنبي
١مَلومُكُما يَجِلُّ عَنِ المَلامِوَوَقعُ فَعالِهِ فَوقَ الكَلامِ
٢ذَراني وَالفَلاةُ بِلا دَليلٍوَوَجهي وَالهَجيرَ بِلا لِثامِ
٣فَإِنّي أَستَريحُ بِذي وَهَذاوَأَتعَبُ بِالإِناخَةِ وَالمُقامِ
٤عُيونُ رَواحِلي إِن حُرتُ عَينيوَكُلُّ بُغامِ رازِحَةٍ بُغامي
٥فَقَد أَرِدُ المِياهَ بِغَيرِ هادٍسِوى عَدّي لَها بَرقَ الغَمامِ
٦يُذِمُّ لِمُهجَتي رَبّي وَسَيفيإِذا اِحتاجَ الوَحيدُ إِلى الذِمامِ
٧وَلا أُمسي لِأَهلِ البُخلِ ضَيفاًوَلَيسَ قِرىً سِوى مُخِّ النِعامِ
٨فَلَمّا صارَ وُدُّ الناسِ خِبّاًجَزَيتُ عَلى اِبتِسامٍ بِاِبتِسامِ
٩وَصِرتُ أَشُكُّ فيمَن أَصطَفيهِلِعِلمي أَنَّهُ بَعضُ الأَنامِ
١٠يُحِبُّ العاقِلونَ عَلى التَصافيوَحُبُّ الجاهِلينَ عَلى الوَسامِ
١١وَآنَفُ مِن أَخي لِأَبي وَأُمّيإِذا ما لَم أَجِدهُ مِنَ الكِرامِ
١٢أَرى الأَجدادَ تَغلِبُها كَثيراًعَلى الأَولادِ أَخلاقُ اللِئامِ
١٣وَلَستُ بِقانِعٍ مِن كُلِّ فَضلٍبِأَن أُعزى إِلى جَدٍّ هُمامِ
١٤عَجِبتُ لِمَن لَهُ قَدٌّ وَحَدٌّوَيَنبو نَبوَةَ القَضِمِ الكَهامِ
١٥وَمَن يَجِدُ الطَريقَ إِلى المَعاليفَلا يَذَرُ المَطِيَّ بِلا سَنامِ
١٦وَلَم أَرَ في عُيوبِ الناسِ شَيئاًكَنَقصِ القادِرينَ عَلى التَمامِ
١٧أَقَمتُ بِأَرضِ مِصرَ فَلا وَرائيتَخُبُّ بِيَ المَطِيُّ وَلا أَمامي
١٨وَمَلَّنِيَ الفِراشُ وَكانَ جَنبييَمَلُّ لِقاءَهُ في كُلِّ عامِ
١٩قَليلٌ عائِدي سَقِمٌ فُؤاديكَثيرٌ حاسِدي صَعبٌ مَرامي
٢٠عَليلُ الجِسمِ مُمتَنِعُ القِيامِشَديدُ السُكرِ مِن غَيرِ المُدامِ
٢١وَزائِرَتي كَأَنَّ بِها حَياءًفَلَيسَ تَزورُ إِلّا في الظَلامِ
٢٢بَذَلتُ لَها المَطارِفَ وَالحَشايافَعافَتها وَباتَت في عِظامي
٢٣يَضيقُ الجِلدُ عَن نَفسي وَعَنهافَتوسِعُهُ بِأَنواعِ السِقامِ
٢٤إِذا ما فارَقَتني غَسَّلَتنيكَأَنّا عاكِفانِ عَلى حَرامِ
٢٥كَأَنَّ الصُبحَ يَطرُدُها فَتَجريمَدامِعُها بِأَربَعَةٍ سِجامِ
٢٦أُراقِبُ وَقتَها مِن غَيرِ شَوقٍمُراقَبَةَ المَشوقِ المُستَهامِ
٢٧وَيَصدُقُ وَعدُها وَالصِدقُ شَرٌّإِذا أَلقاكَ في الكُرَبِ العِظامِ
٢٨أَبِنتَ الدَهرِ عِندي كُلُّ بِنتٍفَكَيفَ وَصَلتِ أَنتِ مِنَ الزِحامِ
٢٩جَرَحتِ مُجَرَّحاً لَم يَبقَ فيهِمَكانٌ لِلسُيوفِ وَلا السِهامِ
٣٠أَلا يا لَيتَ شَعرَ يَدي أَتُمسيتَصَرَّفُ في عِنانٍ أَو زِمامِ
٣١وَهَل أَرمي هَوايَ بِراقِصاتٍمُحَلّاةِ المَقاوِدِ بِاللُغامِ
٣٢فَرُبَّتَما شَفَيتُ غَليلَ صَدريبِسَيرٍ أَو قَناةٍ أَو حُسامِ
٣٣وَضاقَت خُطَّةٌ فَخَلَصتُ مِنهاخَلاصَ الخَمرِ مِن نَسجِ الفِدامِ
٣٤وَفارَقتُ الحَبيبَ بِلا وَداعٍوَوَدَّعتُ البِلادَ بِلا سَلامِ
٣٥يَقولُ لي الطَبيبُ أَكَلتَ شَيئاًوَداؤُكَ في شَرابِكَ وَالطَعامِ
٣٦وَما في طِبِّهِ أَنّي جَوادٌأَضَرَّ بِجِسمِهِ طولُ الجِمامِ
٣٧تَعَوَّدَ أَن يُغَبِّرَ في السَراياوَيَدخُلَ مِن قَتامِ في قَتامِ
٣٨فَأُمسِكَ لا يُطالُ لَهُ فَيَرعىوَلا هُوَ في العَليقِ وَلا اللِجامِ
٣٩فَإِن أَمرَض فَما مَرِضَ اِصطِباريوَإِن أُحمَم فَما حُمَّ اِعتِزامي
٤٠وَإِن أَسلَم فَما أَبقى وَلَكِنسَلِمتُ مِنَ الحِمامِ إِلى الحِمامِ
٤١تَمَتَّع مِن سُهادِ أَو رُقادٍوَلا تَأمُل كَرىً تَحتَ الرِجامِ
٤٢فَإِنَّ لِثالِثِ الحالَينِ مَعنىًسِوى مَعنى اِنتِباهِكَ وَالمَنامِ

الشرح

25 مواضع
  • عُيونُ رَواحِلي إِن حُرتُ عَينييقول: انا اقتدي بعيون رواحلي ان حارت عيني. فعينها تقوم مقام عيني وان صوتها ينوب عن صوتي في شكوى التعب. الرواحل: جمع راحلة وهي الناقة. والبغام: صوت الناقة عند التعب. ورزحت الناقة: سقطت من الأعياء
  • بُغامِصوت الظبية اللين لولدها
  • رازِحَةٍالضعيفة والواهنة
  • بُغاميصوت الظبية اللين لولدها
  • فَقَد أَرِدُ المِياهَ بِغَيرِ هادٍيقول: لا احتاج في ورود الماء إلى دليل يدلني، سوى أن اعد برق الغنام، فاتبعه كعادة العرب في عدها بروق العمام.
  • سِوى عَدّي لَها بَرقَ الغَمامِيقول: لا احتاج في ورود الماء إلى دليل يدلني، سوى أن اعد برق الغنام، فاتبعه كعادة العرب في عدها بروق العمام.
  • يُذِمُّ لِمُهجَتي رَبّي وَسَيفييقول: لا احتاج في السفر إلى صاحب أو عبد. فأنآ في جواز ألله وجوار سيفي اذم اليه: اي اعطاه الذمة، وهي العهدة والخفارة. والمهجة: الروح.
  • إِذا اِحتاجَ الوَحيدُ إِلى الذِمامِيقول: لا احتاج في السفر إلى صاحب أو عبد. فأنآ في جواز ألله وجوار سيفي اذم اليه: اي اعطاه الذمة، وهي العهدة والخفارة. والمهجة: الروح.
  • وَلا أُمسي لِأَهلِ البُخلِ ضَيفاًيقول: لا امسي ضيفاً للبخيل وان لم يكن اي طعام لانة لا مخ للنعام. القِرى: مايقدم إلى الضيف
  • وَلَيسَ قِرىً سِوى مُخِّ النِعامِيقول: لا امسي ضيفاً للبخيل وان لم يكن اي طعام لانة لا مخ للنعام. القِرى: مايقدم إلى الضيف
  • فَلَمّا صارَ وُدُّ الناسِ خِبّاًيقول ولما صار ود الناس كذب وغير حقيقي، جزيت على الابتسامة بالإبتسامة. وقابلت مااشهاده من النفاق؛ نفاق الناس بشكله. الخِب: النكر والخداعة
  • جَزَيتُ عَلى اِبتِسامٍ بِاِبتِسامِيقول ولما صار ود الناس كذب وغير حقيقي، جزيت على الابتسامة بالإبتسامة. وقابلت مااشهاده من النفاق؛ نفاق الناس بشكله. الخِب: النكر والخداعة
  • وَصِرتُ أَشُكُّ فيمَن أَصطَفيهِيقول: ام أكن على ثقة من مودة ما اوده.لعلمي انه من جملة الناس. ويريد القول: لعموم فساد الخلق كلهم اذا اخترت أحدا لم اثق في مودته. الاصطفاء: الاختيار. الأنام: الخلق
  • لِعِلمي أَنَّهُ بَعضُ الأَنامِيقول: ام أكن على ثقة من مودة ما اوده.لعلمي انه من جملة الناس. ويريد القول: لعموم فساد الخلق كلهم اذا اخترت أحدا لم اثق في مودته. الاصطفاء: الاختيار. الأنام: الخلق
  • يُحِبُّ العاقِلونَ عَلى التَصافييقول: العاقل انما يحب الشخص بالنسبة إلى اخلاقه. فمن اصفى له الود احبه. بعكس الجاهل اللذي يحب بالنسبة إلى جمال الصورة. الوسام والوسيم والوسامة: حسن الوجه
  • وَحُبُّ الجاهِلينَ عَلى الوَسامِيقول: العاقل انما يحب الشخص بالنسبة إلى اخلاقه. فمن اصفى له الود احبه. بعكس الجاهل اللذي يحب بالنسبة إلى جمال الصورة. الوسام والوسيم والوسامة: حسن الوجه
  • وَآنَفُ مِن أَخي لِأَبي وَأُمّييقول: أبغض البخلاء واحب الكرام. و ابغظ حتى اخي وابي وأمي اذا كانو من البخلاء. آنف: أستنكف.
  • إِذا ما لَم أَجِدهُ مِنَ الكِرامِيقول: أبغض البخلاء واحب الكرام. و ابغظ حتى اخي وابي وأمي اذا كانو من البخلاء. آنف: أستنكف.
  • عَجِبتُ لِمَن لَهُ قَدٌّ وَحَدٌّيقول: عجبت لمن توافر له قوة الشباب ثم لا ينفذ في الأمور ولايكون ماظياً. القد: القامة. وحد: اي حدة السيف. الكهام: اللدط٥لايقطع.
  • وَيَنبو نَبوَةَ القَضِمِ الكَهامِيقول: عجبت لمن توافر له قوة الشباب ثم لا ينفذ في الأمور ولايكون ماظياً. القد: القامة. وحد: اي حدة السيف. الكهام: اللدط٥لايقطع.
  • المُدامِالمُدام: بضم الميم وهي من أسماء الخمر.
  • وَزائِرَتيقصد المتنبي الحُمّى
  • مَدامِعُها بِأَربَعَةٍ سِجامِأي: تسيل دموعها من أربعة مدامع.
  • الحِمامِالموت
  • الحِمامِالموت

اقرأ أيضًا لـالمتنبي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 10571