انتقل إلى المحتوى
انضم

الحب ما منع الكلام الألسنا

المتنبي
١الحُبُّ ما مَنَعَ الكَلامَ الأَلسُناوَأَلَذُّ شَكوى عاشِقٍ ما أَعلَنا
٢لَيتَ الحَبيبَ الهاجِري هَجرَ الكَرىمِن غَيرِ جُرمٍ واصِلي صِلَةَ الضَنا
٣بِنّا فَلَو حَلَّيتَنا لَم تَدرِ ماأَلوانُنا مِمّا اِمتُقِعنَ تَلَوُّنا
٤وَتَوَقَّدَت أَنفاسُنا حَتّى لَقَدأَشفَقتُ تَحتَرِقُ العَواذِلُ بَينَنا
٥أَفدي المُوَدِّعَةَ الَّتي أَتبَعتُهانَظَراً فُرادى بَينَ زَفراتٍ ثُنا
٦أَنكَرتُ طارِقَةَ الحَوادِثِ مَرَّةًثُمَّ اِعتَرَفتُ بِها فَصارَت دَيدَنا
٧وَقَطَعتُ في الدُنيا الفَلا وَرَكائِبيفيها وَوَقتَيَّ الضُحى وَالمَوهِنا
٨وَوَقَفتُ مِنها حَيثُ أَوقَفَني النَدىوَبَلَغتُ مِن بَدرِ اِبنِ عَمّارِ المُنا
٩لِأَبي الحُسَينِ جَدىً يَضيقُ وِعائُهُعَنهُ وَلَو كانَ الوِعاءُ الأَزمُنا
١٠وَشَجاعَةٌ أَغناهُ عَنها ذِكرُهاوَنَهى الجَبانَ حَديثُها أَن يَجبُنا
١١نيطَت حَمائِلُهُ بِعاتِقِ مِحرَبٍما كَرَّ قَطُّ وَهَل يَكُرُّ وَما اِنثَنى
١٢فَكَأَنَّهُ وَالطَعنُ مِن قُدّامِهِمُتَخَوِّفٌ مِن خَلفِهِ أَن يُطعَنا
١٣نَفَتِ التَوَهُّمَ عَنهُ حِدَّةُ ذِهنِهِفَقَضى عَلى غَيبِ الأُمورُ تَيَقُّنا
١٤يَتَفَزَّعُ الجَبّارُ مِن بَغَتاتِهِفَيَظَلُّ في خَلَواتِهِ مُتَكَفِّنا
١٥أَمضى إِرادَتَهُ فَسَوفَ لَهُ قَدٌوَاِستَقرَبَ الأَقصى فَثَمَّ لَهُ هُنا
١٦يَجِدُ الحَديدَ عَلى بَضاضَةِ جِلدِهِثَوباً أَخَفَّ مِنَ الحَريرِ وَأَليَنا
١٧وَأَمَرُّ مِن فَقدِ الأَحِبَّةِ عِندَهُفَقدُ السُيوفِ الفاقِداتِ الأَجفُنا
١٨لا يَستَكِنُّ الرُعبُ بَينَ ضُلوعِهِيَوماً وَلا الإِحسانُ أَن لا يُحسِنا
١٩مُستَنبِطٌ مِن عِلمِهِ ما في غَدٍفَكَأَنَّ ما سَيَكونُ فيهِ دُوِّنا
٢٠تَتَقاصَرُ الأَفهامُ عَن إِدراكِهِمِثلَ الَّذي الأَفلاكُ فيهِ وَالدُنا
٢١مَن لَيسَ مِن قَتلاهُ مِن طُلَقائِهِمَن لَيسَ مِمَّن دانَ مِمَّن حُيِّنا
٢٢لَمّا قَفَلتَ مِنَ السَواحِلِ نَحوَناقَفَلَت إِلَيها وَحشَةٌ مِن عِندِنا
٢٣أَرِجَ الطَريقُ فَما مَرَرتَ بِمَوضِعٍإِلّا أَقامَ بِهِ الشَذا مُستَوطِنا
٢٤لَو تَعقِلُ الشَجَرُ الَّتي قابَلتَهامَدَّت مُحَيِّيَةً إِلَيكَ الأَغصُنا
٢٥سَلَكَت تَماثيلَ القِبابِ الجِنُّ مِنشَوقٍ بِها فَأَدَرنَ فيكَ الأَعيُنا
٢٦طَرِبَت مَراكِبُنا فَخِلنا أَنَّهالَولا حَياءٌ عاقَها رَقَصَت بِنا
٢٧أَقبَلتَ تَبسِمُ وَالجِيادُ عَوابِسٌيَخبُبنَ بِالحَلَقِ المُضاعَفِ وَالقَنا
٢٨عَقَدَت سَنابِكُها عَلَيها عِثيَراًلَو تَبتَغي عَنَقاً عَلَيهِ أَمكَنا
٢٩وَالأَمرُ أَمرُكَ وَالقُلوبُ خَوافِقٌفي مَوقِفٍ بَينَ المَنِيَّةِ وَالمُنى
٣٠فَعَجِبتُ حَتّى ما عَجِبتُ مِنَ الظُبىوَرَأَيتُ حَتّى ما رَأَيتُ مِنَ السَنا
٣١إِنّي أَراكَ مِنَ المَكارِمِ عَسكَراًفي عَسكَرٍ وَمِنَ المَعالي مَعدِنا
٣٢فَطِنَ الفُؤادُ لِما أَتَيتُ عَلى النَوىوَلِما تَرَكتُ مَخافَةً أَن تَفطُنا
٣٣أَضحى فِراقُكَ لي عَلَيهِ عُقوبَةًلَيسَ الَّذي قاسَيتُ مِنهُ هَيِّنا
٣٤فَاِغفِر فِدىً لَكَ وَاِحبُني مِن بَعدِهالِتَخُصَّني بِعَطِيَّةٍ مِنها أَنا
٣٥وَاِنهَ المُشيرَ عَلَيكَ فيَّ بِضَلَّةٍفَالحَرُّ مُمتَحِنٌ بِأَولادِ الزِنا
٣٦وَإِذا الفَتى طَرَحَ الكَلامَ مُعَرِّضاًفي مَجلِسٍ أَخَذَ الكَلامَ اللَذعَنا
٣٧وَمَكايِدُ السُفَهاءِ واقِعَةٌ بِهِموَعَداوَةُ الشُعَراءِ بِئسَ المُقتَنى
٣٨لُعِنَت مُقارَنَةُ اللَئيمِ فَإِنَّهاضَيفٌ يَجِرُّ مِنَ النَدامَةِ ضَيفَنا
٣٩غَضَبُ الحَسودِ إِذا لَقيتُكَ راضِياًرُزءٌ أَخَفُّ عَلَيَّ مِن أَن يوزَنا
٤٠أَمسى الَّذي أَمسى بِرَبِّكَ كافِراًمِن غَيرِنا مَعَنا بِفَضلِكَ مُؤمِنا
٤١خَلَتِ البِلادُ مِنَ الغَزالَةِ لَيلَهافَأَعاضَهاكَ اللَهُ كَي لا تَحزَنا

الشرح

10 مواضع
  • الكَرىالنعاس ( أول النوم )
  • الضَناالسقيم
  • دَيدَناعادة
  • وَالمَوهِناساعة بعد منتصف الليل
  • فَكَأَنَّهُ وَالطَعنُ مِن قُدّامِهِشرح البيت: البيت يقول: فَكَأَنَّهُ وَالطَعنُ مِن قُدّامِهِ مُتَخَوِّفٌ مِن خَلفِهِ أَن يُطعَنا يتحدث الشاعر هنا عن فارس أو محارب في ميدان المعركة، يصفه بأنه شجاع للغاية لدرجة أنه لا يخشى الطعنات التي تأتي من أمامه، بل يتصرف وكأن الخطر الأكبر يأتي من خلفه. هذا يوحي بشدة يقظته وحذره، حتى عندما يواجه الخطر مباشرة، فهو في حالة استعداد دائم لأي هجوم غير متوقع. الفنون البلاغية في البيت: التشبيه التمثيلي: الشطر الأول: "فَكَأَنَّهُ وَالطَعنُ مِن قُدّامِهِ"، يشبه المحارب بحالة يقينية قائمة على شجاعة فائقة، يتجاهل الخطر الواضح أمامه. الشطر الثاني: "مُتَخَوِّفٌ مِن خَلفِهِ أَن يُطعَنا"، تصوير لحالة الحذر الشديد واليقظة، مما يجعل هذا التشبيه أقرب إلى تشبيه تمثيلي يجمع صورتين متضادتين: الشجاعة أمام الخطر المباشر والخوف من الخطر غير المرئي. الطباق: بين "قُدّامِهِ" و"خَلفِهِ"، حيث يُبرز التباين بين اتجاهي المواجهة والخطر، مما يعمق التأثير. الكناية: "مُتَخَوِّفٌ مِن خَلفِهِ أَن يُطعَنا" كناية عن شدة الحذر والترقب، وهو أمر متوقع من فارس محنك. التجسيد (الشخصنة): يُجسد الطعن كأنه كائن حاضر وفاعل يهدد المحارب من الأمام والخلف، مما يضفي حيوية على المشهد. الجناس: بين "الطَعنُ" و"يُطعَنا"، وهذا يُضفي إيقاعاً لفظياً ويقوي أثر المعنى. المفارقة: الشجاعة أمام الخطر المباشر والحذر من الخطر غير المباشر يخلقان مفارقة مثيرة للاهتمام، تُظهر عظمة المحارب في تعامله مع التحديات. أثر الصورة البلاغية: البيت يصور المحارب كشخصية متفردة في شجاعتها وذكائها، يجمع بين الجرأة التي تجعله يواجه الطعنات أمامه دون خوف، والحذر الذي يجعله يتوقع المخاطر غير المرئية. هذه الصورة تعبر عن توازن مثالي بين الشجاعة والحذر، وهي إحدى صفات المحارب المثالي في الشعر العربي.
  • مُتَخَوِّفٌ مِن خَلفِهِ أَن يُطعَناشرح البيت: البيت يقول: فَكَأَنَّهُ وَالطَعنُ مِن قُدّامِهِ مُتَخَوِّفٌ مِن خَلفِهِ أَن يُطعَنا يتحدث الشاعر هنا عن فارس أو محارب في ميدان المعركة، يصفه بأنه شجاع للغاية لدرجة أنه لا يخشى الطعنات التي تأتي من أمامه، بل يتصرف وكأن الخطر الأكبر يأتي من خلفه. هذا يوحي بشدة يقظته وحذره، حتى عندما يواجه الخطر مباشرة، فهو في حالة استعداد دائم لأي هجوم غير متوقع. الفنون البلاغية في البيت: التشبيه التمثيلي: الشطر الأول: "فَكَأَنَّهُ وَالطَعنُ مِن قُدّامِهِ"، يشبه المحارب بحالة يقينية قائمة على شجاعة فائقة، يتجاهل الخطر الواضح أمامه. الشطر الثاني: "مُتَخَوِّفٌ مِن خَلفِهِ أَن يُطعَنا"، تصوير لحالة الحذر الشديد واليقظة، مما يجعل هذا التشبيه أقرب إلى تشبيه تمثيلي يجمع صورتين متضادتين: الشجاعة أمام الخطر المباشر والخوف من الخطر غير المرئي. الطباق: بين "قُدّامِهِ" و"خَلفِهِ"، حيث يُبرز التباين بين اتجاهي المواجهة والخطر، مما يعمق التأثير. الكناية: "مُتَخَوِّفٌ مِن خَلفِهِ أَن يُطعَنا" كناية عن شدة الحذر والترقب، وهو أمر متوقع من فارس محنك. التجسيد (الشخصنة): يُجسد الطعن كأنه كائن حاضر وفاعل يهدد المحارب من الأمام والخلف، مما يضفي حيوية على المشهد. الجناس: بين "الطَعنُ" و"يُطعَنا"، وهذا يُضفي إيقاعاً لفظياً ويقوي أثر المعنى. المفارقة: الشجاعة أمام الخطر المباشر والحذر من الخطر غير المباشر يخلقان مفارقة مثيرة للاهتمام، تُظهر عظمة المحارب في تعامله مع التحديات. أثر الصورة البلاغية: البيت يصور المحارب كشخصية متفردة في شجاعتها وذكائها، يجمع بين الجرأة التي تجعله يواجه الطعنات أمامه دون خوف، والحذر الذي يجعله يتوقع المخاطر غير المرئية. هذه الصورة تعبر عن توازن مثالي بين الشجاعة والحذر، وهي إحدى صفات المحارب المثالي في الشعر العربي.
  • طَرِبَت مَراكِبُنا فَخِلنا أَنَّهاأي لسرورها بقدومك طربت حتى ظننا أنها لولا الحياء لرقصت بنا والمعنى أن سرور قدومك غلب حتى ظهر في البهيمة التي لا تعقل.
  • لَولا حَياءٌ عاقَها رَقَصَت بِناأي لسرورها بقدومك طربت حتى ظننا أنها لولا الحياء لرقصت بنا والمعنى أن سرور قدومك غلب حتى ظهر في البهيمة التي لا تعقل.
  • عَقَدَت سَنابِكُها عَلَيها عِثيَراًالعثير الغبار الكثيف يقول عقدت سنابك الجياد اي حوارها فوقها غبارا كثيفا لو تطلب السير عليه أمكن
  • لَو تَبتَغي عَنَقاً عَلَيهِ أَمكَناالعثير الغبار الكثيف يقول عقدت سنابك الجياد اي حوارها فوقها غبارا كثيفا لو تطلب السير عليه أمكن

اقرأ أيضًا لـالمتنبي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 10585