١سائِل عُمَيرَةَ حَيثُ حَلَّت جَمعَهاعِندَ الحُروبِ بِأَيِّ حَيٍّ تُلحَقُ ٢أَبِحَيِّ قَيسٍ أَم بِعُذرَةَ بَعدَمارُفِعَ اللِواءُ لَهَ وَبِئسَ المَلحَقُ ٣وَاِسأَل حُذَيفَةَ حينَ أَرَّشَ بَيْنناحَرباً ذَوائِبُها بِمَوتٍ تَخفِقُ ٤فَلتَعلَمَنَّ إِذا اِلتَقَت فُرْسانُنَابِلِوى النُجَيرَةِ أَنَّ ظَنَّكَ أَحمَقُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 106