صَديقاً فَأَعيا أَو عَدُوّاً مُداجِيامُداجِيًا: مُدارِيًا ومُلاطِفًا مع إخفاء ما في النفس، وقد يكون ذلك مع كتمان العداوة أو غيرها بحسب السياق.
صَديقاً فَأَعيا أَو عَدُوّاً مُداجِيايخاطب الشاعر نفسه، فيقول إنه طلب صديقًا صادقًا فلم يجده وأعجزه العثور عليه، ثم رضي حتى بعدوٍّ مُداجٍ يُظهر الودَّ ويُضمر العداوة، فلم يجده أيضًا؛ لذلك تمنّى الموت. - أعيا: أعجزَ وصَعُب. - مُداجيًا: مُدارِيًا مخادعًا، يُظهر خلاف ما يُبطن.
العِتاقَالخيل الكريمة
المَذاكِياالخيل القرح التي قد تمت أسنانها
الطَوىالجوع
ضَوارِيايقال السباع الضواري : بمعنى آكلة للحوم
نَأىابتَعد
وَقَد كانَ غَدّاراً فَكُن أَنتَ وافِيايعاتب قلبه على حنينه إلى من فارقه وهو سيف الدولة الحمداني فيقول قد كان غدارًا ، فلا تغدر بي أنت، أي لا تكن مشتاقًا إليه ولا محبًّا له، أي فإنك إن أحببت الغدار لم تف لي.
البَينَالفراق والبعد
يُشكيكَأشكيت فلانًا: إذا فعلت به فعلًا يحوجه إلى الشكوى، وهنا يقصد أن البعد يجعلك تشتكي
بِرَبِّهابصاحبها
الأَذىالمقصود المنّ به
تَساخِياتكلّف السخاء
بِالفُسطاطِالفسطاط: مدينة مِصر.
وَجُرداً مَدَدنا بَينَ آذانِها القَناالرماح ممدودة بين آذان الخيل قصيرة شعر الجِلد، وهذا فيه ذِكر الرغبة في الإقدام..
تُجاذِبُ فُرسانَ الصَباحِ أَعِنَّةًيشير إلى مرح الخيل رَغم المَشَقَّة. والأعِنّة: ما تسيِّرُ به الخيل، من اللجام. وواحدُها عِنان.
كَأَنَّ عَلى الأَعناقِ مِنها أَفاعِيايشير إلى مرح الخيل رَغم المَشَقَّة. والأعِنّة: ما تسيِّرُ به الخيل، من اللجام. وواحدُها عِنان.
فَتىً ما سَرَينا في ظُهورِ جُدودِنانُطَفًا في أصلاب أجدادنا، لا «نطف في ظهور أجدادنا».
المَرَورىالقفر.
وَالشَناخيبَأنوف الجبال.
بِالنَدىأي: بالكَرَم.
بِأَيّامٍبِأَيَّامٍ: بمعاركَ ووقائعَ حربيّة؛ لأن أيام العرب تُطلق على حروبهم ووقائعهم المشهورة.
كُدرَ العَجاجِكأنّه يريد الأهوال التي يقول لكافور إنه ركبها.. وكدر العجاج: ما سطع مِن الغُبار.
أَجرَدَالأجرَد مِنَ الخيل: القصير شعر الجلد. ينظَر: شرح ابن الإفليلي.