انتقل إلى المحتوى
انضم

أريك الرضا لو أخفت النفس خافيا

المتنبي
١أُريكَ الرِضا لَو أَخفَتِ النَفسُ خافِياوَما أَنا عَن نَفسي وَلا عَنكَ راضِيا
٢أَمَيناً وَإِخلافاً وَغَدراً وَخِسَّةًوَجُبناً أَشَخصاً لُحتَ لي أَم مَخازِيا
٣تَظُنُّ اِبتِساماتي رَجاءً وَغِبطَةًوَما أَنا إِلّا ضاحِكٌ مِن رَجائِيا
٤وَتُعجِبُني رِجلاكَ في النَعلِ إِنَّنيرَأَيتُكَ ذا نَعلٍ إِذا كُنتَ حافِيا
٥وَإِنَّكَ لا تَدري أَلَونُكَ أَسوَدٌمِنَ الجَهلِ أَم قَد صارَ أَبيَضَ صافِيا
٦وَيُذكِرُني تَخيِيطُ كَعبِكَ شَقَّهُوَمَشيَكَ في ثَوبٍ مِنَ الزَيتِ عارِيا
٧وَلَولا فُضولُ الناسِ جِئتُكَ مادِحاًبِما كُنتُ في سِرّي بِهِ لَكَ هاجِيا
٨فَأَصبَحتَ مَسروراً بِما أَنا مُنشِدٌوَإِن كانَ بِالإِنشادِ هَجوُكَ غالِيا
٩فَإِن كُنتَ لا خَيراً أَفَدتَ فَإِنَّنيأَفَدتُ بِلَحظي مِشفَرَيكَ المَلاهِيا
١٠وَمِثلُكَ يُؤتى مِن بِلادٍ بَعيدَةٍلِيُضحِكَ رَبّاتِ الحِدادِ البَواكِيا

اقرأ أيضًا لـالمتنبي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 10605