١شتَّ شعبُ الحيِّ بعدَ التئامْوشجاكَ الرَّبعُ ربعُ المقامْ ٢حَسَرَتْ عَنْهُ الرِّيَاحُ، فَأَبْدَتْمنتأى ً كالقرورهنَ انثلامْ ٣وخصيفَ اللَّونِ جادَتْ بهِمَرْخَة ٌ مِنْ مُخْدَجٍ أَوْ تَمَامْ ٤بَيْنَ أظْآرٍ بِمَظْلُومَة ٍكَسَرَاة ِ السَّاقِ سَاقِ الحَمَامْ ٥مَنْزِلاً كَانَ لَنَا مَرَّة ًوطناً نحتلُّهُ كلَّ عامْ ٦كمْ بهِ منْ مكِ وحشيَّة ٍقيضَ في منتثلٍ أوْ شيامْ ٧إنَّما ذكركَ ما قدْ مضَىضلَّة ٌ مثلُ حديثِ المنامْ ٨حبَّذا الزَّورُ الَّذي لا يرَىمِنْهُ إلاَّ لَمْحَة ٌ عَنْ لِمَامْ ٩مثلَ ما عاينتَ قبلَ الشَّفَاوَاضِحَ العُصْمَة ِ، أَحْوَى الخِدَامْ ١٠بادَرَ السَّءَ، ولمْ ينتظرْنُبْهَ فِيقَاتِ العُرُوقِ النِّيامْ ١١في شَنَاظِي أُقَنٍ بَيْنَهَاعرَّة ُ الطَّيرِ كصومِ النِّعامْ ١٢ثُمَّ وَلَّى بَيْنَ عِيطٍ، بِهَاتلحسُ الأروى زمارَ البهامْ ١٣نَظْرَة ً، مَا أَنْتِ مِنْ نَظْرَة ٍأوغلتْ منْ بينِ سجفيْ قرامْ ١٤مثلَ ما كافحتَ مخروفة ًنصَّها ذاعرُ روعٍ مؤامْ ١٥مغزلاً تحنُو لمستوسنٍمَاثِلٍ لَوْنَ القَضِيمِ التَّهَامْ ١٦أوْ كأسبادِ النَّصيَّة ِ لمْتجتذلْ في حاجرِ مستنامْ ١٧مُطْرِقٍ، تَعْتَادُهُ عَوْهَجٌبَيْنَ أَحْجَارٍ كَضِغْثِ الثُّمَامْ ١٨تجتني ثامرَ جدَّادِهِمنْ فرادَى برمٍ أوْ تؤامْ ١٩وتنمَّى كلَّما آنسَتْنَبْأَة ً، والمُؤْنِسُ الرَّوْعَ نَامْ ٢٠حَذَراً، والسِّرْبُ أَكْنَافَهَامُسْتَظِلٌّ في أَصُولِ السَّلاَمْ ٢١تَتَّقِي الشَّمْسَ بِمَدْرِيَّة ٍكالحَمَالِيجِ بِأَيْدِي التِّلامْ ٢٢آذَنَ النَّاوِي بِبَيْنُونة ٍظلتُ منهَا كصريعِ المدامْ ٢٣إذْ أشالَ الحيُّ أيليَّة ًذَأبَتْها نِسْوَة ٌ مِنْ جُذَامْ ٢٤كلَّ مشكوكٍ عصافيرُهُ،قانىء ِ اللَّونِ، حديثِ الدِّمامْ ٢٥يمنحُ الجلسَ عكاظيَّة ًركَّبتْ في ظلفاتٍ جسامْ ٢٦فَرَشَتْ كُلَّ مُنِيفِ القَرَىفوقَ متنيْ كلِّ خاظي الفئامْ ٢٧ذَاتَ أَوْضَانٍ حَجَازِيَّة ٍزَانَ أَلْحِيها احْمِرَارُ العِظَامْ ٢٨قنِّعَ الأنصافُ منْها العلَى ،فهيَ غرٌّ، بالخنيفِ الشَّآمْ ٢٩وأديرتْ حففٌ تحتَهامِثْلُ قُسْطَانِيِّ دَجْنِ الغَمَامْ ٣٠وعَلَى الأَحْدَاجِ أَغْزِلَة ٌكُنَّسٌ، سَدَّتْ خَصَاصَ الخِيَامْ ٣١بخدودٍ كالوذائلِ، لمْيختزنْ عنَها وريُّ السَّنامْ ٣٢كلُّ مكسالٍ، رقودِ الضُّحَى ،وعثة ٍ، ميسانِ ليلِ التَّمامْ ٣٣حُرَة ٍ، شَبَّهْتُ عِرْنِينَهاحِينَ تَرْنُو سَافِراً، عِرْقَ سَامْ ٣٤وفلاة ٍ يستفزُّ الحشامِنْ صُوَاهَا ضَبْحُ بُومٍ وهَامْ ٣٥نَفْجَأُ الذِّئْبَ بهَا قَائِماًأَبْرَقَ اللَّوْنِ، أَحَمَّ اللِّثَامْ ٣٦كغريٍّ أجسدَتْ رأسَهُفرعٌ بينَ رئاسٍ وحامْ ٣٧قدْ تبطَّنتُ بهلواعة ٍ،عُبْرِ أَسْفَارٍ، كَتُومِ البُغَامْ ٣٨مخلفِ الطرَّاقِ، مجهولة ٍ،محدثٍ بعدَ طراقِ اللُّؤامْ ٣٩عنسلٍ تلوي، إذا أبشرَتْ،بخوافي أخدريّ سخامْ ٤٠أوْ بشمل شالَ منْ خصبة ٍجرِّدَتْ للنَّاسِ بعدَ الكمامْ ٤١أَلْحَقَتْ مَا اسْتَلْعَبَتْ بِالَّذِيقدْ أنَى إذ حانَ حينُ الصِّرامْ ٤٢كَعَقِيلِ الحُرِّ، في لَوْنِهِلُمَعٌ كَالشَّامِ مِنْ غَيْرِ شَامْ ٤٣خِلْطُ وَشْيٍ، مِثْلَ مَا هَلْهَلَتْذَاتُ أَصْدَافٍ نَؤُورَ الوِشَامْ ٤٤يمسحُ الأرضَ بمعنونسٍمثلِ مئلاة ِ النِّياحِ الفئامْ ٤٥بيتتْهُ، وهوَ مسترسلٌيبتني مأوى ً لأدنَى مقامْ ٤٦لَيْلَة ٌ هَاجتْ جُمَادِيَّة ٌذَاتُ صَرّ جِرْبِيَاءُ النِّسَامْ ٤٧وردة ٌ إذ لجَّ صنَّبرُهاتَحْتَ شَفَّانِ شَباً ذِي سِجَامْ ٤٨بَاتَ يَسْتَنُّ النَّدَى فَوْقَهُضيفَ أرطاة ٍ بحقفٍ هيامْ ٤٩يَسْتَبِيثُ التُّرْبَ عَنْ مُنْحَنَىكلِّ عسلوجٍ كمتنِ الزِّمامْ ٥٠ثمَّ أضحَى يقتري حبَّة ًبَيْنَ أَكْنَافِ كَثِيبٍ رُكَامْ ٥١بَيْنَما ذَلِكَ هَاجَتْ بِهِأكلبٌ مثلُ حظاءِ الغلامْ ٥٢فَتَوَلَّى وَهْوَ مُستَوهِلٌتَرْتَمي أَزْلاَمُهُ بالرِّغَامْ ٥٣فَتَلاَفَتْهُ، فَلاَثَتْ بِهِلَعْوَة ٌ تَضْبَحُ ضَبْحَ النُّهَامْ ٥٤شمهدٌ، أطرافُ أنيابهَاكَمَنَاشِيلِ طُهَاة ِ اللِّحَامْ ٥٥عولقَ الحرصِ إذا أبشرتْسَاوَرَتْ فِيهِ سُؤُورَ المُسَامْ ٥٦ضَغَمَتْهُ، فَتَآيَا لَهَابِقَوِيمِ المَتْنِ عَارٍ حُسَامْ ٥٧فهوَتْ للوجهِ مخذولة ًلَمْ يَصِفْ عَنْهَا قَضَاءُ الحِمامْ ٥٨ومضَى تشبهُ أقرابُهُثوبَ سحلِ بينَ أعوادِ قامْ ٥٩ذَاكَ أمْ جَيْدَاءُ بَيْدَانَة ٌغَرْبَة ُ العَيْنِ جَهَادُ المَسَامْ ٦٠أكلَ السَّبعُ طلاهَا، فماتسألُ الأشباحَ غيرَ انهزامْ المصادر والحقوقرقم القصيدة 109923