انتقل إلى المحتوى
انضم

أرى شعاعا على لبنان منبسطا

أمين تقي الدين
١أرى شُعاعاً على لبنانَ منبسِطاًزَعَمتُهُ وَضَحاً من شمسِ لبنان
٢هَدَى النفوسَ فلم تعثُر مبادئُهاونَزَّه العلمَ لم يدنَسْ ببهتانِ
٣إِمَّا استمدَّ فرَدْحاً يستفيض هُدىًفي معهدٍ بجمال الروح ملآن
٤كالكهرباءةِ في أَسمى طبائِعهاروحٌ تَحجَّبُ خَلف النّيرِ الساني
٥بنون ملء الصبا كالطير دارجَةٌفي الروض تحتَ ظلالٍ عند غُدرانِ
٦تفيَّأت وارِفاً واستمرأَتْ سَلِساًظِلاَّ لذي لَغْبٍ أو وردَ ظمآنِ
٧إذا هِيَ انطلقت من عُشّها فَرَقاًرأيتَها أنسُراً في إثر عُقبانِ
٨كَسَت جَناحَينِ من دِينٍ ومن أدبوالسّر في الطير للسَّبْق الجناحانِ
٩دُنياكِ ثنتانِ أَخلاقٌ ومعرفةٌفهذّب العقلَ والأخلاقَ في آنِ
١٠نَسْرٌ طوى الجوَّ لا يدنو فتُدرِكهوشُعلةٌ من شعاعٍ وارفٍ دانِ
١١فالجوُّ أَفسَحُهُ للعزم أَضْيَقُهوما يَضيقُ لغيرِ الخامل الواني
١٢الصورتان شُعاع في مَبَاهِجهِوالطيرُ سَبَّاقةٌ في الجو سيانِ
١٣كلتاهما أَنتَ إشعاعاً وأجنحةًكالكهرباءةَ في سرّ وإِعلانِ
١٤بَعَثْتَها قوةً سمحاءَ فاندَلعَتْكأنَّ رمزاً لها استحقاقُ لبنانِ

اقرأ أيضًا لـأمين تقي الدين

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 111313