١يا جارةَ البحرِ العظيمِ سُؤالاأَشأَوْتِ جَارَك أَمْ شآك جلالا ٢صنوانِ إمّا عشتما ورحِبتمالو لم يَضِق عمَّا وسعتِ مجالا ٣قومي نساجلْ في الفَخار ونحتكمْللدهر أذ كان الفَخار سِجالا ٤يطغَى فيدفع ضلّةً أمواجهوصفوتِ لم يترك هُداك ضَلالا ٥نقل النهى معْ موجه ونقلتِهابتموجاتٍ في الأثير تتالى ٦وهدى رجال فِنِيقِيا سبل العُلىوبعثتِنا في العالمين رجالا ٧هو في القديم سمت به أفعالهوأراك أَسمى في الجديد فَعالا ٨ما العز للباقي على أمجادهكالعز للماضِي بها استرسالا ٩يا جبرُ والجار العظيم كما ترىأيٌّ أجلُّ على الزمان نوالا ١٠هي أكبّرتْكَ فَمَثَّلَتْ بك مجدَهاإذ كنتَ للقلب الكبيرِ مِثالا ١١ولو أنه راعى الجوارَ وحقَّههدى لآلِئَه إِليكًَ وغالى ١٢ليس الجمالُ بلؤلؤ يُزهى بهالشيبُ أبهى في الرؤوس جمالا ١٣والدرّ أسنى منه في لألائِهنَفْسٌ كنفسك بالهدى تتلالا ١٤عِظَمٌ وقفتَ خلالها ونحوتهاعِظماً فكنتم في العُلى أمثالا ١٥أنتم ثلاثة أبحُرٍ بَعُدت مدىًهِيَ وَهْوَ أمجاداً وأنتَ كمالا ١٦طالعتُ أيامي وطُفتُ بساحهاأبغي شَبابي يَمنَةً وشمالا ١٧قَسَماً بضاحِكَة المنُى وعهودِهالم أَلقَ إلاّ ما دعَوه خيالا ١٨إني أفقت مِن الصّبى فإذا الصبىذِكرى مُنىً زالت وعهدٍ زالا ١٩أشهى لديَّ من الشباب وعَودِهِأدبٌ نشأتُ به فصار خِلالا ٢٠أنا إن نسِيتُ الرائعاتِ من الصّبىلم أنسَ فيها العالِم المفضالا ٢١الشيخَ إن شئت الرجالَ لعلمهموالطفلَ إن شئت الرجالَ خصالا ٢٢لو كافأتْ أمّ اللغاتِ جهادَهفي نفعها ضَرَبَتْ به الأمثالا ٢٣أفشى لنا سرَّ البلاغة علمُهُبعضُ الذي يُفشي يكون حلالا ٢٤نَهَج الزمانُ جديده فانهجْ بِنالُغةً تُشاكل من زمانك حالا ٢٥عرضَ اللغات أًولها من صانهفليمضِ تجديداَ وينعم بالا ٢٦إِنّا لفي زمنٍ كأنَّ أديبهحسِبَ البيان مجانةً ودلالا ٢٧الغمدُ أمسك بالفرِنْدِ فلم يَسِلوالغمد أعياه فذاب وسالا ٢٨ليتَ الأُلى اتَّخذوا التجدُّدَ دأبَهمقالوا بما أُستاذنا قد قالا ٢٩وطني وهذي الدارُ مأسدةٌ بهفلطالما ولدت له الأشبالا ٣٠عرف الجميلَ فصانَهُ في قلبهوأباحها من نفسه الإجلالا ٣١مَن مبلغ الغربَ الجديدَ تحيةًألشرقُ يُرسلها إليه مَقَالا ٣٢إن الذين عَنُوا بنا من آلهصاروا لنا يومَ المفاخر آلا ٣٣أعظمْ بهم قوماً كأنّ نفوسَهمخُلِقت لتخلُقَ مثلَها الأبطالا ٣٤ألأسخياء بما حوت أيمانُهمفإذا عَدَاك العلمُ جئتَ المالا ٣٥يا بنتَ فاتنة الزمانِ بِعلمهاعالى الزمان بها وليس تعالى ٣٦مشت النُّهى في رحب ساحِك حُرةًفمّا فككتِ عن النهى الأغلالا ٣٧المستقلُّ بنفسه لك نفسُهُأنتِ التي علمت الاستقلالا ٣٨عجبي لحاملة الصليب إلى الهدىإني حملت مع الصليب هلالا ٣٩عوذت باسم العلم مجدك مِن أذىًيَصِم الكريم ويثلبُ الأفضالا ٤٠يا معمل الأخلاق حسبكِ إنناكنا لِما علّمتِنا عُمّالا ٤١البحر جارُك لو قضى لكِ ذمةًوقضى لجبرٍ ذِمةً تتوالى ٤٢أعطاني الدرر الغوالي منحةًفصنعتُها لكليكُمَا تِمثالا المصادر والحقوقرقم القصيدة 111324