١قل للنسيب وقد حمدتَ وليدَهإنَّ المكارم قد حَمَدْنَ اللهَ ٢الله ملّكه البديعَ بفنهوبخُلْقِهِ فهو البديعُ تناهى ٣والسعد في الأعمال كنّ رَوائعاًكالسعْدِ في الأخلاق كنّ نِزاها ٤هذا وليد السَّعدِ تأريخي بِهِبيتُ المكارمِ بالسعيدِ تباهى المصادر والحقوقرقم القصيدة 111326