١إيابك يا مولاي والله شاهدُإِيابٌ به غاياتنا والمقاصدُ ٢قضى الله دهراً أن تَغيب وإنماقضاءٌ علينا فعلُ ما اللهُ قاصدُ ٣فباتَ قضاءُ المتنِ نشوانَ من أسىًتحار به الأحداثُ وهو يجاهِدُ ٤فلو لم تكن واللهِ علَّمتَهُ لَدُنْتسودْتَ فيه الصبرَ وهو يجالد ٥لما عاش حتى عدتَ ثانيةً لهوقد عُقِدت حولَيْك فيه المعاقد ٦فأحببتَ آمالاً وأنعشت أنفساًوعزَّزت أصحاباً فذلّ المُعانِدُ ٧وضمَّدت جرحَ العدلِ بعد اندمالِهِومِثلُكَ مَن فيه تُشَدّ السواعد ٨حننتَ إليه مثلَ ورقاءِ أَيكةٍكأَنَّك يا مولايَ للمتنِ والدُ ٩فيا حبَّذا يوماً به عدت ظافراًوقد رَقَصتْ في ملتقاك الجَلامِدُ ١٠ويا حبذا يوماً به عزَّ صاحبٌوذَلّ عدوّ مثلما خابَ حاسدُ ١١ويا حبذا يوماً به نِيلتِ المُنىفذا اليومَ فيه قد رأى البدرَ راصدُ ١٢سلمتَ به رُكناً وخير معاذهفما أَحَدٌ والله فضلَكَ جاحد ١٣صبِرنا على دُهْمِ الشدائد برهةًوتُقتلُ بالصبر الجميل الشدائدُ ١٤وبِتنا دياجينا ولم نعرفِ الكرىوهل يعرفُ النومَ امرؤٌ وهو ساهدُ ١٥كأنًّ ليالِينا إلى اليوم لم يكُنْدُجاها له صبحٌ وربُّك شاهدُ ١٦حَلَلْتَ فحلَّت في القلوب مسرّةٌبُعَيدَ جهادٍ فاز فيه المجاهدُ ١٧كأرضٍ سقتها بعد جدب سحائبٌفأمرَعَ منها روضُها والفدافدُ ١٨كغصنٍ لقد عرّاه من ثوبه الشتافكاد يلاقي الموتَ وهو مجالد ١٩فألبسه فصل الربيع من البَهَاثِياباً وقد زانَتْهُ منك قلائدُ ٢٠كمربَع آرامٍ خلا من ظبائهفعادت غليه ساكنوه الشواردُ ٢١كنبتَةِ وردٍ شوّكت زمنَ الصباوفي زَهرها أضحت تزانُ الولائِدُ ٢٢عرفناك يا مولايَ ربًّ عزيمةوتُدرَك بالعزم الشديد المقاصدُ ٢٣وحزمٍ لدى الجُلّى ورأيٍ مسدّدٍوصارم عدلٍ فيه ذو الظلمِ بائدُ ٢٤عوائدُ نفسٍ تعلم الذلَّ سُبةًويا حبّذا في المرء تلك العوائدُ ٢٥تولَّ قضاءَ المتن وارْغَمْ أَنوفَ منهمُ لك يا مولايَ فيهِ حواسدُ ٢٦وجرَدْ حسامَ العدلِ واضرِبْ بحدّهمن الجورِ جَيشاً لا يزالُ يعاندُ ٢٧وأَطلِعْ بأفق المتن بدرَ عدالةٍفيُهدى به مرءٌ عن الحق حائدُ ٢٨وحاربْ بِبِضِ الأمن واليُمنِ والصفازعانفةَ البؤسَى وعدلك قائدُ ٢٩وحقّق أَمانِينا عهدناك سيّداًغيوراً له تعنو السراةُ الأماجدُ ٣٠ولا تتقاعَدْ عن ذوي الشَّرّ في الورىأَيُثنَى على ليثِ الشرى وهو قاعدُ ٣١وحسبُكَ مجدٌ ناطحُ النجم رِفعةًفدانَتْ لدى عَلياه منه الفراقدُ ٣٢أُهنّئُ فيك المتنَ يا من إيابُهإلى المتن فيه الصفْوُ والأمنُ عائدُ ٣٣أُهنّئُ أقواماً كثيراً عديدُهالقد كان أًضناها الزمانُ المعانِدُ ٣٤أُهنّئُ نفسي إذ أَراني بعَودِكمإلى المتن قد ثابَتْ به لي المواردُ ٣٥ويا بهجةَ الدُّنيا تَهنَّأ ولا تَزَلْوأَنت على هامِ المفاخرِ صاعدُ ٣٦وأرشِدْ إلى نهج الهُدى من يضلُّ عنطريقِ الهُدى مولايَ إِنَّك راشدُ ٣٧ومتِّع رعايا المتنِ بالأمن والصفاوربُّك فيما تبتغي لَكَ عاضدُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 111340